بحوث ودراسات

الرعاية الصحية في القرن الأول الهجري

قدمت الأستاذة أسماء يوسف أحمد آل ذياب من جامعة الشارقة كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعي قسم التاريخ والحضارة الإسلامية بحثاً في رسالتها للماجستير حول الرعاية الصحية والطبية في القرن الأول الهجري 1 – 101هـ = 622 – 719 خلصت فيه إلى إن الإسلام أحدث انقلابًا في الفكر الطبي والصحي في العالم؛ فنقله من الشعوذة والأسطورة والسحر إلى العلم والتجربة، وأن الاهتمام بالوضع الصحي للجنود ودوابهم قد شغل حيزًا كبيرًا من اهتمامات الخلافة في تلك الفترة.

 

 وإن التوجيهات والإرشادات التي قدمها الخلفاء والولاة للناس في العصرين الراشدي والأموي، بشأن النظافة وأهميتها أدى إلى تطور الرعاية الصحية والطبية في القرن الأول الهجري، الذي شهد تأسيس المصحات والمشافي( البيمارستانات ( بمختلف أنواعها، ويعد ذلك نقطة مضيئة في تاريخ الرعاية الصحية والطبية في الحضارة الإسلامية.

وقد اصطلح العلماء على وصف المصحات والمشافي (البيمارستانات ) التي تقوم بإنشائها الدولة من بيت مال المسلمين بأنها وقف ، ويسمى هذا الوقف بـ (الأرصاد).

وحاولت الدراسة إبراز ألق الحضارة الإسلامية في جانب يعد من أهم الجوانب في الفاعلية الحضارية للإنسان، ألا وهي الجانب الصحي والطبي، حيث سلطت الضوء على أهم القيم الثمينة التي تضمنتها الحضارة الإسلامية، وكيف أسقطت هذه القيم والتوجيهات في الواقع المعاش، من خلال تتبع ماقام به المصطفى صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدون، والأمويون حتى نهاية حكم الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز في مجال صحة البيئة والإنسان، فضلاً عن تتبع أبرز الإنجازات التي قام بها الخلفاء والأمراء والقادة في مجال تشجيع الطب والأطباء ، وبناء البيمارستانات والخدمات الصحية المختلفة ، ناهيك عن تسليط الضوء على تراجم أهم الأطباء الذين تركوا بصمات واضحة في مجال الطب والرعاية الصحية.

ولم تغفل الدراسة عن إبراز روح التسامح والتعايش من خلال المؤسسة الطبية التي فتحت ذراعيها للمسلم وغير المسلم ، للرجل والمرأة بغض النظر عن اللون والجنس والدين والمذهب.

اضغط هنا لقراءة البحث كاملا.

المصدر: موقع وقفنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى