أكدت شريفة العميري مديرة إدارة النشاط النسائي بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في دولة الكويت أن أهم وسائل تمويل العمل الخيري هي التبرعات التي تتولى المؤسسات توصيلها إلى مستحقيها وأن الأسواق الخيرية التي تقام لصالح الصناديق الوقفية تساهم بشكل كبير في الحد من ظاهرة الفقر جاء ذلك خلال افتتاح السوق الخيري الذي أقامته الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والذي أقيم تحت رعاية الشيخة أوراد الجابر وضم 54 جهة مشاركة والذي يستمر حتى 21 الجاري في الفترتين الصباحية والمسائية ويقام لصالح الصناديق الوقفية، بالإضافة إلى الوقفيات العشر بالهيئة.
وقالت العميري إن السوق السابق كان لصالح الأسر المتعففة وهذا العام لصالح الوقف لأهميته في تمويل العمل الخيري وتحقيق العدالة الاجتماعية والحد من الفقر والبطالة خاصة في البلدان النامية، مشيرة إلى أن صناديق الوقف في الهيئة متعددة منها الصندوق التعليمي، الصحي، التنموي، الاجتماعي، صندوق القدس، صندوق الوقف العام وغيرها، وأشارت إلى أن الأوقاف في الكويت قديمة قدم الكويت نفسها وهي احد مظاهر الهوية الإسلامية فكانت الأوقاف في المساجد وفي مدارس تحفيظ القرآن والإطعام والأضاحي والوقف على الفقراء والمساكين وطلبة العلم والمياه، والوقف مع القرآن الكريم وعلى التعمير.
وأيضا الوقف على ما يعمل الحي للميت ويعود بالنفع على الميت، وأكدت أن للمرأة الكويتية دور بارزا وفعالا في العمل الخيري بشكل عام وفي الوقف بشكل خاص.
هذا وقد تضمن السوق الخيري في أقسامه الـ 54 الدراعات والإكسسوارات والأعمال اليدوية بأيد كويتية وأخرى للعطور واحتياجات شهر رمضان وقدمت لجنة فلسطين الخيرية الزيوت والجبن والزعتر وجميع المنتجات الفلسطينية وتنوع السوق بين جميع السلع والاحتياجات للبيت والمرأة الكويتية.
المصدر: صحيفة الأنباء الكويتية ـ 17/ 8/ 1432
0 تعليق