أعلن مركز خدمة الواقفين في الإدارة العامة للأوقاف في دولة قطر أن حصيلة “خدمة الوقف عن طريق الجوّال” وصلت إلى نحو 220450 ريالاً قطرياً. وقال السيد محمد لحدان المهندي مدير إدارة المصارف الوقفية: إن المشروع أسهم في فتح آفاق جديدة للعمل الوقفي في دولة قطر، فضلاً عن استقطاب فئات جديدة من أهل الخير، خاصة أن استخدام الجوّال متاح للجميع.
وأكد المهندي أن المشروع حظي منذ تدشينه بالتعاون مع “كيوتل” منذ عامين بإقبال كبير جداً، مشيراً إلى أن الرسالة النصية الواحدة تبلغ قيمتها 50 ريالاً قطرياً فقط، تُخصّص للمصرف الوقفي للبر والتقوى.
وشكر المهندي شركة اتصالات قطر “كيوتل” على بادرتها الطيّبة بتخصيص رقم مجاني للمشروع، مؤكداً دور مؤسسات المجتمع في عمل الخير. وأضاف: تقوم “كيوتل” بتحصيل سعر الرسالة وهو 50 ريالاً بإضافاتها على فاتورة الواقف أو خصمها من رصيد مكالماته، وتقوم بتحويل حصيلة الرسائل شهريا لحساب الإدارة العامة للأوقاف التي بدورها تضيفها إلى رصيد المصرف الوقفي للبر والتقوى. وأشار المهندي إلى إمكانية الوقف على مدار الـ 24 ساعة وطوال العام، مشيرًا إلى وصول رسالة تأكيد من الإدارة العامة للأوقاف إلى الواقف.
وقال المهندي: إن من أبرز إنجازات المصرف الوقفي للبر والتقوى، التي تصب فيها المبالغ المحولة تغطية احتياجات مختلف مجالات البر التي لم تُحدّد لها مصارف وقفية خاصة بها ، وتقديم الدعم للمنكوبين، والمساهمة في رعاية الفئات الخاصة في المجتمع، وإنشاء 94 مسكناً للأسر المتعففة من وقف الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، أما وسائله فهي تقديم الرعاية بشتى أشكالها للأسر المحتاجة، ودعم الجمعيات والمؤسسات الخيرية، ودعم وتشجيع النشاطات الخيرية في المناسبات الإسلامية المختلفة بالإضافة لاغتنام الأوقات المباركة والمناسبات التي يتضاعف فيها الأجر لدعم بعض المشاريع الخيرية.
وأكد أن المشروع ساهم في إضافة إيرادات جديدة للإدارة العامة للأوقاف، واستقطاب فئات جديدة من الواقفين، مشيراً إلى أن استخدام خدمات الجوّال تتم على نطاق واسع سواء كانت لاحتياجات تجارية أو شخصية.
وحثّ المحسنين على المبادرة والمسارعة لنيل الأجر والثواب، مشيراً إلى أن تكلفة الرسالة صغيرة لكن أجرها كبير مذكرًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “رب درهم سبق ألف درهم” .
المصدر: صخيفة الراية القطرية ـ 19/ 8/ 1432
0 تعليق