عبد الرحمن المطرودي
“وقفنا ـ الإثنين 3 المحرّم 1428”
قال وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون الأوقاف الدكتور عبد الرحمن بن سليمان المطرودي: لقد اعترى الأوقاف من الاندثار ما اعترى غيرها من السنن، والمملكة تعمل على إحيائها على مراحل، أولها الإدارة التنظيمية، حيث كانت الأوقاف دائرة صغيرة بمكة المكرمة ثم تطورت لإدارة بوزارة الداخلية، بعدها ضمت لوزارة الحج حتى استقلت الأوقاف عام 1414، مشيراً إلى أن الأوقاف في عهد الملك عبدالعزيز كانت توكل لقضاة المدنية وبعد ذلك بدأ التدرج الإداري.
جاء ذلك في محاضرة بعنوان “الواقع المعاصر للأوقاف في المملكة” ألقاها المطرودي في أولى جلسات ندوة “الوقف: مفهومه وأثره على المجتمع” المقامة بالجوف والتي أدارها الدكتور نايف المعيقل.
وشرح المطرودي خلال محاضرته أحكام ومفهوم الوقف بإيجاز ذاكراً أن هذه السّنة بدأت منذ بداية الإسلام حيث كان أول وقف بالإسلام هو مسجد قباء بالمدينة المنورة، ثم وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم لمسجده حيث اشترى أرضه وبنى المسجد عليها.
وأوضح أن الأوقاف تنقسم إلى قسمين: الأوقاف العامة، والأوقاف الذرية، وما تشرف عليه الوزارة هو الأوقاف العامة، وما يطلب منها الإشراف عليه من الأوقاف الذرية، وبين أن الأوقاف ينظر فيها حاكم البلد أو من يعينه الواقف، كما يحدد الواقف مصارف الوقف.
وقال المطرودي: يجب أن يتوفر شرطان بالوقف لصحته، أولهما أن يكون الوقف ملكا للواقف، والثاني أن يكون الموقوف عليه جائزاً. وأشار إلى أن بعض مناطق المملكة تقل فيها الأوقاف بينما تكثر في مكة والمدينة.
واختتم حديثه مبيناً أن برنامج العناية بالأوقاف يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف أحدها: ما يتعلق بحصر وتسجيل الأوقاف، والثاني: التوعية والإعلام، وثالثها: طرح فرص الاستثمار للناس.
[المصدر: جريدة الوطن]
0 تعليق