حلقة النقاش التحضيرية للمشروع البحثي (المنتجات الوقفية التعليمية )

عقد كرسي الشيخ راشد بن دايل حلقة النقاش التحضيرية للمشروع البحثي (المنتجات الوقفية التعليمية ) في القاعة المستديرة بمبنى المؤتمرات بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بالرياض صباح يوم الأربعاء 19 / 5 / 1433 الموافق 11 / 4 / 2012 وتأتي هذه الحلقة والمشروع البحثي ضمن الخطة التشغيلية للكرسي للعام ١٤٣٣-١٤٣٤ الموافق  ٢٠١٢  والمعتمدة من مجلس كراسي البحث في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية برئاسة معالي مدير الجامعة الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل .

أشار استاذ الكرسي الدكتور عبد الله بن محمد العمراني في بداية الحلقة إلى أن موضوع المنتجات الوقفية التعليمية يمثل أهمية كبيرة تنبع من الدور الكبير للوقف على التعليم قديما وحديثا والاثر التنموي والاقتصادي كونه أداة من أدوات تمويل التعليم مع توافر فرص الجدة في تعزيز التعليم كون الهدف الاساسي منه غير ربحي وانما هو وقف لوجه الله تعالى
ثم عرض الباحث الرئيس الدكتور عبد الله بن منصور الغفيلي عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء مراحل المشروع والمتمثلة في بيان دور الوقف في التعليم ، والتأصيل الفقهي للوقف على التعليم ، وصور الوقف على التعليم قديما وحديثا .
ثم ذكر أن البحث سيتناول عددا من التجارب للجامعات المحلية والعالمية في المنتجات الوقفية التعليمية مثل جامعة الامام ممثلاً بالصندوق الخيري التعليمي والوقف التعليمي في جامعة الملك عبد العزيز وغيرهما من جامعات المملكة العربية السعودية وغير السعودية ومنها دراسة تجربة جامعة هارفرد والتي تمتلك أكبر وقف تعليمي في العالم والذي يقدر بأكثر من ٣٠مليار دولار
ومن ثم دار نقاش مستفيض حول مراحل مشروع بحث المنتجات الوقفية التعليمية والمتمثلة بالتالي:
أولا: دور الوقف في دعم التعليم
1-أهمية الوقف في الإسلام. 2- أهمية التعليم 3-دور الوقف فـي دعم التعليم الشرعي
4-  دور الوقف في دعم أنواع التعليم الأخرى.
ثانيا: التأصيل الفقهي للوقف على المنتجات التعليمية
1-تعريف الوقف
2-مشروعيته
الوقف على العلم ، وما يتعلق به من إنشاء المدارس ، والمعاهد ، والجامعات، والمكتبات ، وصرف الرواتب على الطلبة والمعلمين
3- شروطه
4-حكم الوقف على المنتجات التعليمية وضوابطه
ثالثا: صور الوقف على التعليم قديما وحديثا
أ‌-    من صور الوقف قديما:
1 – الوقف على المدارس ومنها:
1 – المدرسة الظاهرية
2- المدرسة الصالحية بمصر
3 المدرسة المنصورية في مصر
4- المدرسة المسعودية ببغداد
5- المدرسة الصلاحية بحلب
5 – المدرسة الغياثية أو مدرسة الملك المنصور بمكة المكرمة،
6 – المدارس الأربعة بمكة المكرمة،
وكانت الدراسة في تلك المدارس تشبه الدراسة الثانوية والعالية في عصرنا الحاضر، وكان التعليم فيها لجميع أبناء الأمة دون تفرقة بين فئة وأخرى، وكان الطلاب الذين يدرسون فيها نوعين :
النوع الأول : الغرباء الذين وفدوا من بلاد نائية ويدخل مع هؤلاء الذين لا تساعدهم أحوالهم المادية أن يعيشوا على نفقات آبائهم ، وكان لهذا النوع من الطلاب غرف خاصة للنوم ومكتبة ومطبخ وحمام ، وهو قسم داخلي .
والنوع الثاني من الدارسين : يمثلون الطلاب الذين يرغبون في أن يرجعوا في المساء إلى أهليهم وذويهم وهؤلاء في قسم خارجي.
وكلا النوعين يدرس مجاناً ، وكانت بعض المدارس بالإضافة إلى ما تقدمه لطلابها من علم ترعاهم صحياً، فقد كان بجوار بعض المدارس مستشفى لعلاج المرضى من الطلاب بالمجان .
وعرفت المدارس التخصص العلمي في إنشائها، حيث كانت تقام المدارس لنوع واحد من فروع العلم، ومن ثم كانت هناك مدارس لتدريس القرآن وتفسيره وحفظه وقراءاته، ومدارس للحديث خاصة ، ومدارس – وهي أكثرها- للفقه لكل مذهب فقهي مدرسة خاصة به ، ومدارس للطب، وأخرى في كل مجال من مجالات التخصص العلمي .
2 – الوقف على المكتبات
3 – الوقف على المعلمين
4 – الوقف على المتعلمين
ب-من صور الوقف حديثا:
الوقف على الجامعات
الوقف على المنح الدراسية.
الوقف على المراكز التعليمية.
الوقف على القنوات الفضائية التعليمية.
الوقف على المواقع الالكترونية التعليمية.
الوقف على دور النشر.
رابعا: التجارب المحلية والدولية للوقف على المنتجات التعليمية عرض ودراسة
الصندوق الخيري التعليمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالسعودية
الوقف العلمي بجامعة الملك عبد العزيز بالسعودية
المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالإمارات العربية المتحدة
وقف جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية.
خامسا: المنتجات الوقفية التعليمية تطوير ومقترحات
كما يذكر أن الهيئة العلمية للكرسي ضمت كلاً من: الدكتور عبد الله بن محمد العمراني، والأستاذ الدكتور عصام حسن كوثر، والأستاذ الدكتور عبد العزيز بن محمد الحجيلان، والدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم الجريوي، والدكتور يوسف بن عثمان الخزيم، وبحضور المدير التنفيذي للصندوق الخيري التعليمي الدكتور عبدالله بن محمد الرزين.
المصدر: موقع كرسي راشد بن دايل لدراسات الأوقاف ـ 25/ 5/ 1433

 

0 تعليق

اترك رد

المحتوى محمي !!