“وقفنا ـ السبت 12 رمضان المبارك 1426”
قال الإمام ابن تيمية: من يقرأ القرآن محتسبا أولى بالمعاونة ممن يقرؤه لأجل الوقف. وليس للواقف أن يغير دين الله، وليس بمجرد وقفه يصير لأهل الوقف في المسجد حق لم يكن لهم قبل ذلك. ولهذا لو أراد الواقف أن يحتجر بقعة من المسجد لأجل وقفه بحيث يمنع غيره منها لم يكن له ذلك, ولو عين بقعة من المسجد لما أمر به من قراءة أو تعليم ونحو ذلك لم تتعين تلك البقعة. والله أعلم .
[المصدر: الفتاوى الكبرى لابن تيمية (كتاب الصلاة)]
0 تعليق