دراسة تطالب بتفعيل دورالأوقاف وإقامة مشروعات وقفية للارتقاء بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم

“وقفنا ـ الأحد 16 المحرّم 1428”
أشارت دراسة علمية تحليلية حديثة بعنوان: (جمعيات تحفيظ القرآن الكريم بين الواقع والمأمول)، والتي قام بها فضيلة الدكتور عبد الله بصفر إلى ضرورة إيجاد آليات دائمة لتنمية

الموارد المالية للمؤسسات القرآنية، كما اقترحت الدراسة تفعيل دور الأوقاف في هذا الصدد، وإقامة عددٍ من المشروعات الوقفية التي توفر مورداً ثابتاً للإنفاق على جمعيات وحلقات التحفيظ .

ومضت الدّراسة في هذا الصّدد إلى القول بأهمّيّة العمل على تنمية الموارد المالية للمؤسسات القرآنية، وألا يقتصر الأمر على انتظار التبرعات من الخيرين والمحسنين، بل لابد من تفعيل دور الأوقاف، وإقامة بعض المشروعات التي تدر دخلاً ثابتاً من خلال تلك الأوقاف، وينفق من خلال هذا الدخل الثابت على جمعيات وحلقات ومؤسسات وهيئات تحفيظ القرآن، وتشجيع رجال الأعمال وذوي اليسار والغنى على التبرع والوقف لتلك الجمعيات والمؤسسات القرآنية، لضمان توسعها وانتشارها بإذن الله تعالى، وبحث إمكانية أن يكون هناك اشتراك -ولو رمزي- يلزم ولي أمر الطالب بدفعه، لأن ذلك يساهم في تنمية موارد المؤسسة القرآنية من جهة، ويشعر ولي الأمر بأن الانتساب لهذه الحلقة بثمن ومقابل، فينظر بعين الاهتمام إلى النتيجة والثمرة، ويتابع ابنه باستمرار، مما يعود على العملية التربوية والعلمية بالخير والنفع.

كما أوصت الدّراسة بضرورة الاهتمام بمعلمي القرآن الكريم، وتنمية مهاراتهم التربوية، والتعليمية، وتقديم الحوافز المادية التشجيعية للمتميزين منهم، لتكون دافعاً للتنافس في العلم، والعمل لخدمة كتاب الله، والاجتهاد في تحفيظه.
[المصدر: جريدة الجزيرة]

 

0 تعليق

اترك رد

المحتوى محمي !!