أوقاف مدينة طرابلس ودورها الحضاري

 "وقفنا ـ الخميس 18 صفر الخير 1428"
أقامت لجنة احتفالية (العاصمة الليبيّة) "طرابلس عاصمة للثقافة الاسلامية " ندوة حول الإسلام ودوره فى الحضارة الإنسانية تحدّث خلالها عدد من المتخصّصين في عدة

موضوعات تتعلّق بالحضارة الإسلاميّة. كان من بينهم الدكتور جمعة الزريقي المستشار بالمحكمة العليا الليبيّة فتحدث عن أوقاف مدينة طرابلس ودورها فى ترسيخ الحضارة الاسلامية.

وفي حديثه عبّر الدكتور الزريقي عن أن الأوقاف جزء من الحضارة الإسلامية. فالمدن الاسلامية الكبرى تعج بالأوقاف والمساجد والمؤسسات الإسلامية. ثمّ تطرّق إلى الدّور الحضاريّ الذي أسهمت به طرابلس ـ كغيرها من المدن الإسلامية ـ من خلال فعل الخير والصدقات والتبرعات، والوقف فى مجال العلم، والحفاظ على الهوية الإسلامية. فاحتفظت بفضل ذلك على المنارات والمدارس التي أنشئت بفعل الوقف وكذلك الكراسي العلمية والزوايا، والتي نالت أعجاب الرحالة والذين زاروها.

ومن أشهر ذلك مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية ومدرسة عمورة بمنطقة جنزور ومدرسة تاجوراء. وقد قامت الزوايا بتعليم القرآن الكريم واللغة العربية وآدابها والتصوف. وكان يقوم بالتدريس فيها علماء أفاضل أجلاء. كما أنشئت المدرسة الإسلامية العليا والتي قامت بدور كبير فى تخريج العلماء والشيوخ الأفاضل وقامت بنشاط ثقافي كبير.

كما قدم سكان طرابلس وقفا خاصا بالجهاد وترميم سور المدينة والقلاع والحصون.

[المصدر: العرب أون لاين]

 

0 تعليق

اترك رد

المحتوى محمي !!