فاز الشيخ رائد صلاح سليمان محاجنة رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بجائزة الملك فيصل العالميّة لخدمة الإسلام للعام 1434 = 2013 في دورتها الخامسة والثلاثين؛ وذلك لكونه من أبرز الشخصيات المؤسسة للحركة الاسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ورئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية، وأول من كشف النقاب عن النفق الذي حُفر تحت المسجد الأقصى. هذا وقد تبرع الشيخ رائد بنصف الجائزة التي تبلغ 200 ألف دولار لأطفال سورية، والأمهات الثكالى، وتبرع بنصفها الآخر لإنشاء “وقفيات” إسلامية لدعم القضية الفلسطينية.
والجدير بالذكر أن الدكتور حسن محمود الشافعي، رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة الذي تسلّم باسم مجمع اللغة العربية الجائزة لفرع اللغة العربية والأدب أنّ الجائزة ستخصص لإصدار أكبر وأضخم معجم عرفته اللغة العربية في تاريخها، في خلال خمسة أعوام بدلاً من أربعين عاماً كما كان مقدرا له، لافتاً إلى أن المعجم صدر منه حتى الآن ثمانية أجزاء.
وعلى الصعيد العلمي والمعرفي، أعلن البروفيسور فيرنس كرواس الفائز بالجائزة، بأن الجهود التي بذلت ستكلل بإنشاء أول مختبر لفيزياء الأتوثانية في منطقة الخليج، وهو ما سيتيح لطلاب المملكة التدرب وإجراء البحوث على أعلى المستوى، مشيداً بدور الجائزة في النهضة العلمية.
المصدر: موقع وقفنا ـ 23/ 5/ 1434.
0 تعليق