أشار أمس بوعبد الله غلام الله وزير الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر في حديث على هامش افتتاح الملتقى الدولي الثاني حول “دور التمويل الإسلامي غير الربحي (الزكاة و الوقف) في تحقيق التنمية المستدامة” المنظم بجامعة سعد دحلب في البليدة إلى أنه ـ في الوقت الراهن ـ “لا يتم استغلال سوى 40 بالمائة من الأملاك الوقفية”، موضحا أن غالبية بقية الأملاك بحاجة إلى الاسترجاع، كونها محتلة بطريقة غير شرعية أو بحاجة إلى أشغال صيانة وتهيئة. كما كشف غلام الله عن قيمة الأملاك الوقفية المستغلة التي تقدر بنحو300 مليار دينار جزائري، مضيفا أن استرجاع باقي هذه الأملاك سيمكن مستقبلا من التخفيف من الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية لعدد كبير من العائلات المعوزة.
وأكد الوزير الجزائريّ في ذات السياق أن الصعوبات التي تبقى حاجزا أمام استرجاع تلك الأوقاف يتمثل في احتلال الأوعية العقارية الخاصة بها من قبل مؤسسات عمومية وذلك منذ عدة سنوات، والتي يتوجب عليها “إما دفع تعويض عن ذلك أو إيجار مقابل استغلالها لتلك المساحات”.
من جهة أخرى تحدث غلام الله عن تحويل ملف تسيير الأوقاف إلى مصالح وزارة التضامن الوطني، مؤكدا:«نحن نفكر في هذا الحل لأننا نعتقد أنه الأفضل، سواء بالنسبة للخزينة العمومية أو للمواطنين الذين يمكنهم الاستفادة من هذه الأملاك”.
المصدر: صحيفة الخبر الجزائرية -10/ 7/ 1434
0 تعليق