جمعية قطر الخيرية تستحدث إدارة جديدة للأوقاف

“وقفنا ـ الجمعة 24 رجب 1427”

عملت جمعية قطر الخيرية على استحداث إدارة جديدة للأوقاف ضمن خطتها في تفعيل العمل الخيري في المجتمع القطري . وتسعى الإدارة الجديدة حالياً لدعوة المحسنين وأهل الخير في قطر للتبرع لمشاريع وقفيه تدر عائدا ثابتا يمكن الانفاق منه علي المشروعات الإغاثية ومساعدة الأسر المحتاجة داخل قطر وخارجها بحسب جريدة الوطن (القطرية).

وتنضم الإدارة الجديدة لادارات الجمعية الأخرى الإدارة الاجتماعية وإدارة الإعلام وإدارة المشاريع والإدارة المالية والإدارة الثقافية والفرع النسائي وستتولى استحداث مشروعات جديدة في مجال الأوقاف الخيرية التي تقوم على حبس الأصل وتوزيع العائد على فقراء المسلمين.

ويعتبر الوقف على الأعمال الخيرية أحد أعمدة المجتمع الإسلامي وقد عرفته الدولة الاسلامية منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ويلقى الوقف الخيري اهتماما من المحسنين في قطر منذ سنوات طويلة وترجع أقدم حجة وقفية في قطر إلى «85» عاما مضت. ويبدو اهتمام الدولة واضحا بالأوقاف من خلال تخصيص وقفية الدولة للعلم والصحة .. وتخصيص بئر بترولية لمجالات البحث العلمي.

وتمضي الحكومة في دعم الأوقاف في مجالات متعددة عبرما تخصصه من أراض شاسعة في المناطق الجديدة والمأهولة لإقامة المشاريع الوقفية من المساجد ومراكز التحفيظ وغيرها.

ويعتبر الوقف الإسلامي أحد التشريعات التي تحقق المصلحة للمجتمع الإسلامي، وعليه فقد ندب الإسلام المسلمين لفعله لما فيه من مصالح جمة، ومنافع عديدة، وفوائد تعود على المجتمع بالخير الكثير، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض) (سورة البقرة: الآية 267). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) (رواه أبو داود والترمذي والنسائي، انظر: (كشف الخفاء جـ1، ص105)، والوقف يعتبر من الصدقات الجارية، التي يدوم ثوابها بعد موت صاحبها، قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: ما بقي أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم له مقدرة إلا وقف. [المصدر: موقع محيط]

 

0 تعليق

اترك رد

المحتوى محمي !!