اختتمت ورشة العمل المشتركة في مجال الأوقاف بين وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الدينية في الجزائر يوم الأربعاء السادس من شهر شعبان لعام 1435 = 4/ 6/ 2014 ضمن البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم بين الوزارتين. وقد ناقشت الورشة ورقة عمل بعنوان: «الصيغ الوقفية الحديثة ودورها في إعادة أوعية الأوقاف ومواكبة الاحتياجات المستجدة للمجتمع» للشيخ سليمان الجاسر، وأخرى بعنوان: «التجارب الأهلية في مجال الوقف» للباحثين عبدالله المطوع وحسن شريم. وقد افتتح الورشة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية المساعد للأوقاف بالمملكة العربية السعودية الشيخ سعد اليحيى، وأشار إلى أنه تم الإعداد للورشة منذ فترة طويلة، وتم اختيار موضوعاتها بعناية بما يحقق الأهداف المرجوة منها، ويواكب التطورات الحديثة المتعلقة بالأوقاف. وناقشت الورشة في يوميها دور الأوقاف في تنمية المجتمعات الإسلامية، والأنظمة المؤسسية الخيرية وأثرها في الارتقاء بإدارة الأوقاف، والصيغ الوقفية الحديثة ودورها في زيادة أوعية الأوقاف ومواكبة الاحتياجات المستجدة للمجتمع، والتجارب الأهلية في مجال الوقف ودوروها في تنموية المجتمعات وتحقيق التكامل بين أفرادها.
إلى ذلك، أكد مدير إدارة الأوقاف الجزائرية الدكتور عبد الوهاب برتية، على جهود المملكة في تنمية وتثمير الوقف المتميزة، مشيراً إلى استفادة بلاده من تجربة المملكة في ذلك. وزار الوفد عدة أوقاف في مكة المكرمة، شملت أوقاف الملك عبدالعزيز ومسجد الراجحي ومعرض الحرمين الشريفين.
المصدر: صحيفة عكاظ السعودية – 6/ 8/ 1435 =4 / 6/ 2014
0 تعليق