الصوم والوقف

“وقفنا ـ الخميس 17 رمضان المبارك 1426”

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن

الصوم هو الركن الرابع من أركان الإسلام , وهو من شعب الإيمان; حيث فرض عليهم صيام شهر رمضان كل عام . وقد حث النبي – صلى الله عليه وسلم – على تفطير الصائمين بقوله : ” من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم “. ووقف المسلمون أوقافا ينفق منها لإفطار الصائمين ; فكم من أشجار النخيل وقفت لهذا الغرض ليكون تمرها خاصا بالصائمين يقدم لهم على أبواب المساجد عند غروب شمس كل يوم من أيام رمضان. ومن أطرف ما يتعلق بأوقاف الصوم أن كان بمكة وقف ينفق ريعه للحفاوة بمن يصوم الست من شوال . وصوم الست من شوال في أصله ليس فرضا ولكن النبي – صلى الله عليه وسلم – ندب المسلمين إليه بقوله : “من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر, ففي اليوم السابع من شوال – وكان يسمى في مكة عيد الست – يأتي ناظر ذلك الوقف إلى المسجد الحرام فيجمع الذين صاموا الست ويدعوهم إلى وليمة خاصة.

[المصدر: الجامع لآحكام الأوقاف ـ إصدار وزارة الشؤون الإسلامية]

 

0 تعليق

اترك رد

المحتوى محمي !!