صدور توصيات هامّة عن ملتقى الصّبرة في عنيزة

اختتم أمس الخميس الثامن من شعبان 1438 = 4/ 5/ 2017 الملتقى الوقفي الذي عقد برعاية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم، ونظمته لجنة الأوقاف بالغرفة التجارية الصناعية في عنيزة لمعالجة موضوع "الصّبرة"؛ المصطلح السائد في مناطق نجد والقصيم للدلالة على الإيجار طويل المدى الذي يمتد أحياناً لأكثر من 500 عام؛ مما يعني أنّه أشبه ما يكون بمصطلح "الحكر" المتداول في عالم الأوقاف.

وقد أوصى الملتقى بالرفع للمقام السامي الكريم بطلب تأسيس شركة أهلية تجارية بمحافظة عنيزة تخول بنزع الملكيات المصبّرة المجهولة، بهدف تطويرها وتنميتها، والرفع للمحكمة العليا بإصدار مبدأ قضائي عامّ لمعالجة أوضاع الصبرة، من ناحية منع ابتدائها وأحكام استبدالها ونزعها وفسخ عقدها.
وأوصى الملتقى أيضا بالرفع إلى وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء لتشكيل لجنة تتولى دراسة وتطوير الإجراءات القضائية المتعلقة بالصبرة ونزعها واستبدالها، وحصر وتوثيق عقودها في منطقة القصيم من قبل لجنة الأوقاف بغرفة عنيزة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وتكليف لجنة لبيان وتفسير وتوثيق المصطلحات والأماكن المستعملة في عقودها.
وحث المشاركون في الملتقى كلا من الهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين ومن في حكمهم والهيئة العامة للأوقاف على المبادرة بمعالجة استثمار تعويضات الصًّبر المجهول أصحابها من عقارات بما يحقق الغبطة والمصلحة لجهة الوقف أو الغائب المجهول ويرفع الضرر عن المتصبر.
المصدر: موقع وقفنا مع الصحافة السعودية ـ 9/ 8/ 1438 = 4/ 5/ 2017

0 تعليق

اترك رد

المحتوى محمي !!