استثمار وقف مكتبة الملك عبد العزيز في المدينة من خلال إنشاء فندق تجاري

“وقفنا ـ الجمعة 25 جمادى الآخرة 1427”

وقع الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية، يوم الثلاثاء الماضي في منزل الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة في سلطانة، عقد استثمار موقع وقف مكتبة الملك عبد العزيز في المدينة المنورة.

ويمثل هذا العقد الاستثماري الطويل الأجل، تطوير أرض وقف مكتبة الملك عبد العزيز، والبالغ مساحتها أكثر من عشرة آلاف متر مربع، وإنشاء مبنى من قسمين مستقلين، الأول عبارة عن مبنى جديد لمكتبة الملك عبد العزيز ذي تصميم مميز، تعلوه قبة ويبرز المكتبة كمعلم ثقافي وحضاري مجهز بأحدث الوسائل والنظم الرقمية، تستخدمه الوزارة فور الانتهاء من إنشائه وتجهيزه. والقسم الثاني عبارة عن مبنى مكون من فندق يحتوي على 720 غرفة ومحلات تجارية ومواقف سيارات، يتم استثمارها والانتفاع بها من قبل الشركاء المطورين للمشروع، وهم البنك الإسلامي للتنمية، ومجموعة بن لادن السعودية، ووقف مكتبة الملك عبد العزيز، من خلال الإسهام في شركة المشروع، التي تقوم بإدارة المشروع.

وسيتم التعاقد مع إحدى الشركات العالمية للفنادق لإدارة الفندق.

وتقدر إجمالي تكاليف المشروع بـ 312 مليون ريال سعودي، 30 في المائة منها رأسمال الشركة المطورة، و70 في المائة صكوك استثمارية تصدرها الشركة المطورة، ويقوم البنك الإسلامي للتنمية بضمان الإصدار.

يذكر أن البنك الإسلامي للتنمية، أنشأ صندوق الاستثمار في ممتلكات الأوقاف مع المساهمين من وزارات الأوقاف والمؤسسات المالية الإسلامية، وتعتبر وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد أكبر مساهم في الصندوق بعد البنك، ويهدف الصندوق إلى إحياء سنة الوقف عن طريق تنمية القطاع الوقفي ومساعدة الجهات الوقفية على تطوير العقارات الوقفية، بهدف زيادة غلتها للصرف على مصاريف الأوقاف الاجتماعية، واعتمد البنك أخيرا برامج وصيغ تمويل مطابقة للشريعة الإسلامية، كالاستصناع والإجارة والمشاركة، كما قام بتطوير أسلوب البناء والتشغيل والتحويل.

[المصدر: جريدة الاقتصادية]

 

0 تعليق

اترك رد

المحتوى محمي !!