بقلم الدكتورة: سعاد عبود بن عفيف
تابعت برنامج “أحلى صباح” من “تلفزيون لبنان” حين بلغني أنّ البرنامج يبث حلقة عن الأوقاف، وشدني شغف المتحدث بالأوقاف من خلال حديثه عن “المؤتمر العلمي الأول للعلوم الإنسانية” الذي عقد في 21 من ذي الحجة 1440 = 22/8/2019 بدار الندوة في بيروت تحت عنوان: “دور الوقف في التربية والتعليم”. واكتشفت أنّ المتحدث كان الأستاذ الدكتور سليم هاني منصور، الذي قدم بحثا في المؤتمر المذكور بعنوان: “دور الوقف في التعليم العالي ـ الجامعة اللبنانية نموذجًا”. وقد استعرض في بحثه حال التعليم في لبنان. وأشار إلى أهمية الوقف في الحضارة العربية والإسلامية، وإلى أن إحياء الوقف استقرار واستمرار للعملية التعليمية، وأعطى نموذج مشكلات بإمكان الوقف ان يسهم في حلها وحلولا وقفية مثل انشاء صندوق وقفي وأسهم وقفية لإحياء الوقف العلمي في لبنان.
وذكرت جريدة “صيدونيانيوز. نت” استنادا إلى كلمة رئيس المؤتمر الدكتور صلاح الدين سليم أرقه دان أنّ “المؤتمر العلمي الأول للعلوم الإنسانية” انطلاقة أولى للجمعية اللبنانية للعلوم والأبحاث نحو تحقيق أحد أهدافها العلمية والتنموية. والجمعية جمعية غير سياسية وغير ربحية تسعى لأن تكون جسر تفاهم وتعاون بين العلماء وطلاب العلم، على جميع مستويات المراحل التعليمية، وميادين الفكر والثقافة والعلوم الإنسانية.
أمّا جلسات المؤتمر؛ فإن الجلسة الأولى عقدت برئاسة الدكتور أحمد سعيد سيف الدين لمناقشة أبحاث المحور الأول وعنوانه: “الوقف التعليمي وأثره في حفظ هوية الجماعة والمجتمع”، ونوقشت خلالها الأوراق العلميّة، وكانت كما يلي:
ـ “الوقفُ وأثرُهُ في التَّعليمِ والإبداعِ المعرِفيّ” تقديم الدكتور بسام محمد الطراس.
ـ “الوقف التعليمي وأثره في حفظ هوية الجماعة والمجتمع” تقديم الأستاذ الدكتور حسام محمد سعد سباط.
ـ “أثر الوقف في نهضة المجتمع المملوكي” تقديم الأستاذ الدكتور مصطفى محمود سبيتي.
ـ “الوقف التعليمي وأثره في حفظ الهويّة والمجتمع” تقديم الدكتور الشيخ وجدي أمين الجردي.
وعقدت الجلسة الثانية برئاسة الدكتور حسين عزات عطوي لمناقشة أبحاث المحور الثاني وعنوانه: “الوقف وبناء مؤسسات التعليم”. ونوقشت خلالها الأوراق العلميّة، وكانت كما يلي:
ـ “تحوّل الأوقاف الى مدارس في القرن التاسع عشر” تقديم الأستاذة الدكتورة سعاد أبو الروس سليم.
ـ “دور الوقف في التعليم العالي، الجامعة اللبنانية نموذجًا” تقديم الأستاذ الدكتور سليم هاني منصور.
ـ “أهم ثمرات وقف العلماء في لبنان، جامعة بيروت” تقديم الأستاذ الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي.
وفي ختام الجلسة الثانية كرّم المؤتمر الأعضاء الأساتذة الذين حصلوا على ترقيات أو درجات علمية.
هذا وفد اختتم المؤتمر بتلاوة البيان الختامي والتوصيات التالية:
1- التأكيد على أهمية الوقف في بناء واستقرار واستمرار المؤسسات التعليمية لاسيما التعليم العالي ومؤسسات البحث العلمي.
2- استمرار العناية بأبحاث ودراسات الوقف التربوي، وتشجيع طلاب الدراسات العليا على اختيار مواضيع تتعلق بالوقف وإحيائه وتنميته.
3- تشجيع إقامة المؤتمرات العلمية المختصة بموضوع الوقف التعليمي، والمشاركة فيها بالبحوث العلمية.
4 -تعزيز التعاون العلمي بين المتخصصين في الدراسات الوقفية من مختلف الطوائف والمشارب والبلدان، وتبادل الخبرات والدراسات ذات العلاقة.
5- التعاون مع المؤسسات الوقفية الوطنية والإقليمية والدولية للاستفادة من تجاريها، ولتطوير مقرراتها في هذه المادة بالاعتماد على تقنيات التعليم الحديثة.
6 -الاستفادة من كافة الباحثين والخبراء والكُتّاب والمفكرين بشتى تخصصاتهم فيما يُعنى بتطوير الوقف التعليمي، وعدم الاقتصار على أهل الاختصاص الشرعي والإداري في الأوقاف.
7- تزويد مكتبات الجامعات ومراكز البحوث والعلماء المختصين ببحوث المؤتمر وتوصياته.
المصدر: “تلفزيون لبنان” ،برنامج “أحلى صباح” ـ 18/ 1/ 1441 = 17/9/2019. وجريدة صيدونيانيوز. نت، أخبار لبنان دينية ـ 27/ 12/ 1440 = 28/8/2019.
0 تعليق