مشروع وقفيّ “الماء من أجل الحياة”
تقوم مؤسسة الإغاثة الإسلامية ـ ومكتبها الرئيسي حاليا في لندن ـ بإنشاء مشروعات وقفية متعددة من بينها ما خصص لتوفير المياه إلى من يفتقدونه أو يجدون صعوبة في تأمينه قريبا منهم أو خاليا من الأمراض.
وقد أقامت مؤسسة الإغاثة الإسلامية هذا المشروع اهتداء بقول النبيّ صلى الله عليه وسلم “أن أفضل الصدقة الماء”. و بناءا على ما توفر لديها من إحصائيات تقول بأن 25 ألف طفل يموتون يومياً بسبب الإصابة بأمراض مثل الكوليرا والتيفود والإسهال نتيجة شرب ماء غير صالح للاستعمال الآدمي أو ملوُث. وتقول بأن 80% من الأمراض المنتشرة سببها عادة المياه الملوثة، وأن 30% من سكان العالم الثالث لا يأمنون الحصول على ماء نظيف. وتؤكد على أهمية توفير المياه ليس فقط في الشرب وإنما للاستعمالات الأخرى، فتشير إلى أن الأسرة المكونة من 6 أعضاء تستهلك أكثر من 90 لترا يوميا من الماء في مجالات الشرب والطهي النظافة.
يقول السيد حشمت خليفة مدير الوقف بمؤسسة الإغاثة الإسلامية: “بإمكان أي متبرع أي يساهم ولو بسهم واحد أو أكثر عن نفسه أو والديه أو عائلته لحفر بئر ماء تستفيد منه قرية بأكمها”.
ويذكّر السيّد خليفة كل متبرع لهذا العمل الجليل بقول النبي صلى الله عليه وسلم “من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبد حرّى من جن ولا إنس ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة” رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة.
ويشرح السيد أسامة بسطاوي أهداف حملة الإغاثة الإسلامية التي أطلقت عليها اسم “الماء من أجل الحياة” قائلا: “نريد تأسيس المزيد من المشاريع التي ستمكّن الناس من الحصول على الماء النظيف بدون متاعب، ونحسّن وسائل الصحة العامة ونوعّي الناس بأهمية الاهتمام بقضايا الصحة”.
ويعد السيد أسامة بسطاوي بتوزيع رسائل صحية مبسّطة لكافة المستفيدين مع تقديم الماء، معبراً عن اعتقاد مؤسسته بأن كلا من التوعية والماء النظيف، سيقللان من الإصابة بالأوبئة الناجمة عن تلوث المياه.
[المصدر: http://www.islamic-relief.com/arabic/waqf/waqfwater.asp]