فكرة أوقاف لتوفير التقنية الحاسوبية للمكفوفين
“وقفنا ـ الأحد 20 رمضان المبارك 1426”
عمر عبد العزيز وحاسوبه الخاص
عمر ومجالاته. الآلي التعامل وهو المكفوفين مستحيلاً يكن لم إن صعب أنه البعض ظن مجال المبصرين، أقرانه يضاهي حاول ولكنه كفيف.>
يتولى عمر الآن مسؤولية قسم التسويق بالشركة التي يقوم عليها ثلاثة من المكفوفين العرب؛ وهي شركة “فيزيوتيك” visiotech التي تخصصت فقط في تطوير تقنية الحاسب الآلي للمكفوفين باللغة العربية، وأنجزت حتى الآن العديد من الأعمال التي زادت من تفاعل الكفيف مع مجتمعه، وفتحت مجالات جديدة في الحياة أمامه.
أجرت معه مجلة “المجتمع” الكويتية حوارا طريفا عن الإنجازات التي تحققت في مجال تسهيل تقنية الحاسب الآلي للمكفوفين.
ذكر فيه أن التقنية الحديثة أتاحت للكفيف أبواباً أوسع من العمل كانت مغلقة في السابق أمامه، مثل التسويق والمبيعات والسكرتارية وطباعة البحوث والكتب والحسابات وخدمات الزبائن وإدارة المنتديات الإلكترونية وغرف الحوارات المختلفة وتصميم وإدارة المواقع على الشبكة العنكبوتية، وصيانة أجهزة الكمبيوتر، وتجميع أجزائها والصحافة والإعلام.
وأشار إلى أن هناك أفكار كثيرة لتطويع بعض البرامج في هذا الباب، وتأهيل الكفيف على العمل في تلك الوظائف عن طريق إحياء الوقف؛ الذي يعد أحد أهم إنجازات الحضارة الإسلامية؟
وضرب عمر عبد العزيز مثالاً يبين ماذا يمكن للوقف أن يفعل من أجل المكفوفين.قال: فالفندق الذي نزلت به في الكويت كان إيجار الغرفة الشهري فيه 6 آلاف دينار (20400 دولار تقريباً). فلو قام صاحب الفندق بوقف غرفة واحدة من أجل توفير هذه التقنية للمكفوفين لاستطاع أن يوفر أكثر من 40 جهاز كمبيوتر على الأقل سنوياً بمعنى أنه خلال فترة قليلة يستطيع بوقف واحد توفير كل متطلبات المكفوفين الكويتييين من هذه التقنية، بل يمكن أن يمتد لتلبية حاجات بعضهم بالخارج.
[المصدر: موقع مجلة المجتمع]