انطباعات وتصريحات
الراجحي: قرار إنشاء الهيئة العامة للأوقاف يجسد اهتمام القيادة بالقطاع الثالث بمنظوره الشامل
الرياض- تركي العمري:
عبر الأمين العام لإدارة أوقاف صالح بن عبد العزيز الراجحي الأستاذ عبد السلام بن صالح الراجحي عن سروره البالغ بصدور قرار مجلس الوزراء الموقر القاضي بإنشاء هيئة عامة للأوقاف ذات شخصية اعتبارية تسمى (الهيئة العامة للأوقاف). وقال بأن هذا القرار الكريم يذكرنا بالتاريخ الحافل للأوقاف في عصور الحضارة الإسلامية الماضية؛ حينما كان هناك جهاز يختص بالإشراف على الأوقاف والاهتمام بها يسمى (ديوان الأوقاف) في الدول الإسلامية المتعاقبة. وأضاف أن هذا القرار جاء متوجاً للجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني رعاهم الله في الاهتمام بالقطاع الثالث الذي يخدم مختلف جوانب التنمية والعمل الخيري في بلادنا المباركة. وأكد الراجحي أن هذا القرار سيعطي الأوقاف اهتماماً أكبر لدى جميع أفراد الوطن والجهات الرسمية، ويعزز من مكانتها في المجتمع، وأوضح أن المطلع على تفاصيل بنود القرار يتبين له حجم الأعباء المتوقعة من هذه المؤسسة الناشئة والآمال المعقود عليها بعد الله تعالى، وخصوصاً أن نظام الأوقاف يقوم بأدوار مهمة في المجتمع؛ حيث يسعى لنفع أفراد المجتمع بالأعمال الخيرية والتنموية التي يقدمها، وهو بذلك يقوم بأدوار القطاع العام، ويسعى في الوقت نفسه لاستثمار موارده وتنميتها، وهو هنا يقوم بأدوار القطاع الخاص.
وأضاف أننا نتطلع من الهيئة العامة للأوقاف بلوغ درجات النجاح المنشودة في أعمالها التي تجمع بين السعي لتحقيق مصالح المستفيدين من برامجها في الدنيا، ونيل الأجر والمثوبة للموقفين في الآخرة. واختتم الراجحي تصريحه بتقديم الشكر لكل المسؤولين في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وعلى رأسهم معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ووكلاء الوزارة على جهودهم الصادقة في دعم العمل الوقفي في بلادنا، متطلعاً لمزيد من الشراكة والتعاون بين الهيئة العامة للأوقاف والمؤسسات العامة والخاصة بما يخدم الدين ثم الوطن وقيادته وأهله.
المصدر: جريدة الرياض ـ 15/ 5/ 1431
عبر الأمين العام لإدارة أوقاف صالح بن عبد العزيز الراجحي الأستاذ عبد السلام بن صالح الراجحي عن سروره البالغ بصدور قرار مجلس الوزراء الموقر القاضي بإنشاء هيئة عامة للأوقاف ذات شخصية اعتبارية تسمى (الهيئة العامة للأوقاف). وقال بأن هذا القرار الكريم يذكرنا بالتاريخ الحافل للأوقاف في عصور الحضارة الإسلامية الماضية؛ حينما كان هناك جهاز يختص بالإشراف على الأوقاف والاهتمام بها يسمى (ديوان الأوقاف) في الدول الإسلامية المتعاقبة. وأضاف أن هذا القرار جاء متوجاً للجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني رعاهم الله في الاهتمام بالقطاع الثالث الذي يخدم مختلف جوانب التنمية والعمل الخيري في بلادنا المباركة. وأكد الراجحي أن هذا القرار سيعطي الأوقاف اهتماماً أكبر لدى جميع أفراد الوطن والجهات الرسمية، ويعزز من مكانتها في المجتمع، وأوضح أن المطلع على تفاصيل بنود القرار يتبين له حجم الأعباء المتوقعة من هذه المؤسسة الناشئة والآمال المعقود عليها بعد الله تعالى، وخصوصاً أن نظام الأوقاف يقوم بأدوار مهمة في المجتمع؛ حيث يسعى لنفع أفراد المجتمع بالأعمال الخيرية والتنموية التي يقدمها، وهو بذلك يقوم بأدوار القطاع العام، ويسعى في الوقت نفسه لاستثمار موارده وتنميتها، وهو هنا يقوم بأدوار القطاع الخاص.
وأضاف أننا نتطلع من الهيئة العامة للأوقاف بلوغ درجات النجاح المنشودة في أعمالها التي تجمع بين السعي لتحقيق مصالح المستفيدين من برامجها في الدنيا، ونيل الأجر والمثوبة للموقفين في الآخرة. واختتم الراجحي تصريحه بتقديم الشكر لكل المسؤولين في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وعلى رأسهم معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ووكلاء الوزارة على جهودهم الصادقة في دعم العمل الوقفي في بلادنا، متطلعاً لمزيد من الشراكة والتعاون بين الهيئة العامة للأوقاف والمؤسسات العامة والخاصة بما يخدم الدين ثم الوطن وقيادته وأهله.
المصدر: جريدة الرياض ـ 15/ 5/ 1431