مقالات

صلاة الاستسقاء وأعمال الخير تقرباً إلى الله

بقلم الدكتور أحمد بن محمد المغربي

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة بعد غد الخميس الرابع من شهر ربيع الآخر  1442 = 19/ 11/ 2020. وقد أهاب الديوان الملكي الجميع أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كربهم. وأن يحرص كل قادر على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه.

حرِيّ بأن يكون يوم أداء صلاة الاستسقاء يوما يستنهض النفوس للتقرب إلى الله بالعمل الخيري على المستوي الرسمي والمجتمعيّ وأن يقترن أداء صلاة الاستسقاء واللجوء إلى الله بالإعلان عن المشروعات والأوقاف الخيرية، وجمعياتها ومبرّاتها، والأعمال التطوعيّة والخدمة العامّة للمجتمع؛ ليتنافس في ذلك المتنافسون، وتلفت أنظار أفراد المجتمع بعامة وتحثهم على الوقف في سبيل الله؛ وتبعث الجانب الإيماني الكامن في الأوقاف وأنّها احتساب وقربة لله تعالى وصدقة جارية مستمرة الثواب.
ولو أضيف إلى ذلك بيان ما قام به أهل الخير من أعمال البرّ، وما حقّق ما قاموا به من نفع للمجتمع. وجرى تكريم من قام منهم بأعمال خيرية مميزة في المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المختلفة؛ بدءا بالأحياء فالقرى فالمدن فالمحافظات والمناطق وانتهاءا بتكريم الذين قاموا بأعمال خيرية مميزة على مستوى الوطن في أرجاء المملكة. لكان وسيلة للتقرب إلى الله بتكثير أهل الخير. لعل بذلك يعمّ الخير مختلف الأرجاء ويفرّج الله عنا وييسر لنا ما نرجو، ويرحم البلاد والعباد، وأن يستجيب دعاء عباده.
المصدر: موقع وقفنا ـ 2 / 4/ 1442 = 17 / 11/ 2020

وقفنا

موقع على”الشبكة الدولية للمعلومات”، متخصص في باب عظيم من أبواب الخير؛ وهو باب الوقف. شعارنا شعار هذا الموقع “ثواب مستمر ونفع للجميع”. وهو شعار يعبّر عن الغرض من الوقف عند المسلمين. فهو من ناحية الوقف: عمل مشروع يراد به وجه الله تعالى وحده، ويُرجَى ثوابه دون انقطاع يوم القيامة؛ سواء كان الواقف حيّا أو ميّتا. ومن ناحية الانتفاع: شامل للإنسان والحيوان؛ لأجيال وقرون طويلة قادمة. ولذلك لا يجوز بيع الوقف ولا رهنه ولا تعطيله عن الغرض الذي وُقِفَ من أجله؛ بل الواجب دعمه وتطويره واستثماره مدى الليالي والأيام حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى