مقالات

أهمية الأوقاف في الوقت الحاضر

“وقفنا ـ السبت 18 رجب 1427”

لقد انصرف الناس عن الأوقاف فترة من الزمن ، إلا أن ذلك لم يدم طويلاً و لله الحمد. حيث بدأ يظهر الاهتمام بالأوقاف و التذكير بمكانتها في بناء المجتمع المسلم، كما قام عدد من أهل الخير و الجمعيات الخيرية بإيقاف بعض أموالهم و عقاراتهم و مشروعاتهم على وجوه الخير المتعددة. و ذلك لأسباب من أهمها :

·          استمرار الأعمال الصالحة للواقفين بعد مماتهم .

·          إسهام الأوقاف في التنمية الاقتصادية و العلمية و الاجتماعية في المجتمع .

·     إعطاء الأوقاف الخيرية للعاملين في المجال الخيري استقراراً مالياً توضع أساسه الميزانيات السنوية للمشروعات الخيرية ، و ترسم الخطط المستقبلية للمشاريع الخيرية ، و هي بذلك تختلف عن التبرعات و الزكوات المقدمة من أهل الخير التي تزيد و تنقص بين عام و آخر حسب الحال .

·     كون ريع الأوقاف يمكن صرفها في أوجه البر عامة ، كبناء المساجد و إفطار الصائمين و إعانات الزواج ، و كفالة الأيتام ، و علاج المرضى ، و طباعة الكتب الإسلامية و ترجمتها لغير المسلمين و غير ذلك من مجالات البر و الإحسان .

·     تحقيق التكافل بين الأمة المسلمة و إيجاد التوازن في المجتمع المسلم ، فالوقف عامل من عوامل تنظيم الحياة بمنهج حميد يرفع من مكانة الفقير و يقوي الضعيف ، و يعين العاجز ، و يحفظ حياة المعدوم ، من غير مضرة بالغني ، و لا ظلم يلحق بالقوي ، و إنما يحفظ لكلٍ حقه في غاية من الحكمة و العدل ، فتحصل بذلك المودة و تسود الأخوة و يعم الاستقرار ، و تسير سبل التعاون و التعايش بنفوس راضية مطمئنة .

·          تطويل مدة الانتفاع من المال الموقوف و امتداد نفعه إلى أجيال متتابعة .
[المصدر: موقع الندوة العالميّة للشباب الإسلامي]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى