الأخبارعام

توقيع مذكرة تعاون بين «الإسلامية للتصنيف» ومعهد الوقف الإسلامي

أعلنت الوكالة الدولية الإسلامية للتصنيف ومقرها المنامة، والمعهد الدولي للوقف الإسلامي ومقره ماليزيا يوم الخميس، الثامن عشر من شهر ربيع الأول لعام 1439 = 7/ 12/ 2017 إنهما “ستطوران برنامجًا جديدًا لتصنيف الأوقاف الإسلامية في إطار جهود رامية لتحديث القطاع وتحفيز رؤوس أموال كبيرة”. وتأمل المؤسستان بأن يساهم تعزيز المساءلة في إدارة الأوقاف في اندماجها مع الأسواق المالية الإسلامية.

وقالت المؤسستان في بيان مشترك: “إن هذه الخطوة قد تحفز أصولًا خاملة إلى حد كبير، تقدر قيمتها في نطاق بين 100 مليار وتريليون دولار في أنحاء العالم”.
وقال الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للوقف الإسلامي، أنس الضويان، إن آلية التصنيف الجديدة ستتيح للمؤسسات المالية والتنظيمية والدولية فهمًا أفضل للقطاع، ونتوقع أن نستطيع المساعدة في إطلاق القيمة الكبيرة غير المستغلة الموجودة في أصول الأوقاف التي تعاني من صعوبات”. وأضاف: “أن هذا سيشمل استخدام منتجات مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، لمساعدة المستفيدين من الأوقاف والأسواق المالية الإسلامية”.
وتدير الأوقاف مشروعات مثل: المستشفيات، والمساجد، والمدارس، بتبرعات في صورة أراض أو نقود أو غير ذلك، لكن إدارة الأوقاف غالبًا ما تعجز عن مواكبة توسعها. وتعاني الكثير من الأوقاف من ضعف الإدارة ، وقد لا تدر عائدًا، أو تدر عوائد هزيلة، وأحيانًا يتطلب الأمر المزيد من التبرعات كي تظل قائمة.
ولا تفصح معظم الأوقاف عن البيانات المالية، لكن من المعتقد أن ضعف الأداء بلغ درجة كبيرة، إذ جرت العادة أن يديرها مسؤولون إداريون لا مديرو استثمار.
المصدر: وكالة رويترز للأنباء – التاريخ: 18/ 3/ 1439 = 7/ 12/ 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى