الأخبار

جمعية الشارقة الخيرية تسهم في إحياء سنة الوقف

بحضور وفود من 75 دولة استعرضت جمعية الشارقة الخيرية المبادرات الذكية التي تقدمها في مجالات العمل الخيري والإنساني، وجاء ذلك من خلال المحاضرة التي ألقاها سلطان مطر بن دلموك عضو مجلس ادارة الجمعية ومدير فروع المنطقة الوسطى، ضمن فعاليات الملتقى الدولي الرابع للكشافة الذي تحتضنه إمارة الشارقة

تستمر نشاطات الملتقى حتى يوم 13 فبراير من العام الجاري ويرفع شعار الحركة الكشفية والمبادرات الذكية، وقد اكتظت قاعة الاجتماعات الرئيسية بالحضور في مقر المخيم الكشفي الدولي بالحضور من كل الجنسيات المشاركة، وفي مقدمتهم ناصر عبيد الشامسي رئيس مجلس ادارة مفوضية كشافة الشارقة، وعبد الله سعيد السويدي مشرف عام الملتقى الرابع .

وقدم مشرفو الملتقى نبذة عن الجمعية وتحديد الأشخاص الموكل لهم مهمة ترجمة محاور اللقاء لكل اللغات الخاصة بالوفود المشاركة، ثم بدأ ابن دلموك بعد الترحيب بالحضور من كل وفود العالم في استعراض المبادرات الذكية التي تقدمها الجمعية في سبيل الارتقاء بمستوى العمل الخيري والإنساني الذي تقوم به الجمعية في ظل دعم كبير ورعاية مباشرة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وكيف أن هذه المبادرات الذكية كان لها أكبر الأثر في اتساع نطاق الخدمات والمساعدات التي تقدمها إدارة جمعية الشارقة الخيرية لكل شرائح المجتمع، وضرب أمثلة لهذه المبادرات في كل المجالات مثل توفير الدعم من قبل الجمعية لبعض الأسر الضعيفة اقتصادياً في سبيل تحويلها لأسر منتجة وتصبح قادرة على إعالة نفسها، وتتحول من أسر تقدم لها المساعدات لأسر لديها القدرة على تقديم المساعدات لغيرها من الأسر التي لم يتم تأهيلها .

وأشار إلى أن الدعم يكون من جميع الجوانب سواء المادية أو الجوانب الفنية والإدارية، وبعد ذلك اوضح كيفية قيام الجمعية بتقديم مثال حي لمبادرة ذكية نوعية مكنتها من توفير موارد مالية ثابتة ومتزايدة تعزز من قدرتها على تلبية احتياجات الفئات المتعففة التي تستهدفها، وكان ذلك من خلال تبني فكرة إحياء سنة الوقف الاسلامي، حيث إن الجمعية خلال فترة زمنية محدودة أصبحت تمتلك عدداً من المجمعات الوقفية الكبيرة مثل قصر الأمل الخيري، ومجمع الصجعة الوقفي، وبنايات أخرى وقفية في مويلح وخورفكان وكلباء، وآخر يتم الإعداد له في منطقة ابو شغارة بمدينة الشارقة تدر عليها دخلاً ثابتاً يوجه لمصلحة نشاطاته الإنسانية .

وتطرق لمبادرة أخرى وهي المساهمة في تأهيل فئات خاصة مثل نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية من خلال لجنة خاصة أسستها الجمعية ويطلق عليها لجنة أيادي تهتم وتعمل في اتجاهات تأهيل هؤلاء بشكل جيد من جميع النواحي سواء المهنية والسلوكية وتساعدهم بعد ذلك على الحصول على فرص عمل او القيام بادارة بعض المشروعات المهنية البسيطة التي تمكنهم من الكسب الحلال والعيش بكرامة بعيدا عن الانزلاق في دروب الجريمة مرة أخرى .

المصدر: الخليج الإماراتيّة ـ 23/ 2/ 1431

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى