وقف تعليمي جديد في الإمارات
اتفقت أمس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في الإمارات العربيّة المتّحدة مع كلية الخوارزمي الدولية في أبوظبي، على منح الأخيرة للهيئة مقعداً دراسياً دائماً ليكون وقفاً من الأوقاف التعليمية، وفق التخصصات التي يتم الترشيح لها بالتنسيق والتشاور مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وهي الكمبيوتر، إدارة الأعمال، المصارف الإسلامية، التصميم الغرافيكي وتصميم الأزياء من منظور إسلامي . وعبّر الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة عن تقديره لهذه اللفتة الطيبة والمبادرة التشاركية بين الهيئة وكلية الخوارزمي، لافتاً إلى أن الهيئة تدرس تقديم نفقات عدد من المقاعد التعليمية إلى مؤسسات تعليمية أخرى، تفعيلاً لدور المصرف الوقفي في هذا المجال، وأن الهيئة تتطلع لفتح آفاق أخرى للتعليم الوقفي في المستقبل المنظور .
وأضاف أن هذا الاتفاق بين الكلية والهيئة يأتي ترسيخاً لمكانة الأوقاف ودورها العلمي والحضاري والإنساني، وتقديم المعنى الحقيقي للوقف .
وقال نعيم راضي، المدير التنفيذي في الكلية، إن التطور التقني الكبير الذي لمسناه في السنوات القليلة الماضية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ورؤيتها العصرية، ورسالتها الوطنية والاجتماعية والإنسانية، والمسابقة الأكاديمية التي أقامتها للاستثمارات الوقفية أعطتنا الثقة في التعامل معها .
وأضاف “كل ذلك قد لفت أنظارنا إلى الدور الكبير الذي تقدمه الهيئة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، ولذا يشرفنا أن نبتدئ معها هذا الوقف التعليمي، وهو بداية نتطلع في كلية الخوارزمي أن تتطور لتقديم ما ينبغي لخدمة مجتمع الإمارات” .
وفي ختام اللقاء قدم الدكتور محمد مطر الكعبي، درع الشؤون الإسلامية والأوقاف لكلية الخوارزمي تسلمه نعيم راضي .
المصدر: صحيفة الخليج الإماراتيّة ـ 15/ 10/ 1431



