تعاون بين مؤسسة الأوقاف الإماراتية ونظيرتها في نيوزيلندا
وقعت “مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر” في الإمارات العربية المتحدة مذكرة تفاهم مع الأوقاف النيوزيلندية، ضمن مساعيها إلى توسيع الشراكات مع المؤسسات والجهات الخيرية . وقام بتوقيع المذكرة عن المؤسسة طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام للمؤسسة، وعن الأوقاف النيوزيلندية حسين بن يونس، رئيس مجلس الأمناء. ويأتي توقيع الاتفاقية في إطار سعي المؤسسة الدائم إلى تعزيز سبل التعاون والتنسيق مع الهيئات داخل وخارج الدولة .
ويهدف توقيع المذكرة إلى تنمية الدراسات والبحوث والأنشطة واللقاءات العلمية المتعلقة بتفعيل الدور التنموي للوقف، وتبادل الخبرات والتجارب والتعاون في مجال المصارف الوقفية وتنمية واستثمار أموال الأوقاف. وكان الأمين العام للمؤسسة قد استقبل في وقت سابق وفد الأوقاف النيوزيلندية، وقدم شرحاً مفصلاً عن نشأة وتطور العمل بالمؤسسة وآليات العمل المتبعة في مجال تنظيم وإدارة واستثمار أموال الأوقاف والقُصّر وأوجه التعاون مع كافة الأطراف الحكومية والقطاعات المجتمعية المعنية.
بدوره، قال حسين بن يونس: “إن هذه الاتفاقية تأتي تجسيداً لاستراتيجية أوقاف نيوزيلندا ورؤيتها الثابتة والهادفة إلى التعاون مع الهيئات والمؤسسات التي تؤيد وتدعم الفكر الرائد والعصري في مجال العمل الخيري” . وبموجب الاتفاقية، سيتم تنظيم عدد من الدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات، وتفعيل البرامج والفعاليات والمعارض الخيرية المتخصصة في مجال الوقف .
وكان الوفد قد عبر في ختام زيارته عن استفادته من التجارب المؤسسية الناجحة، وأشاد برسالة وأهداف مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر وبجميع الخدمات التي تقدمها. وقد حضر توقيع الاتفاقية خالد آل ثاني نائب الأمين العام، والدكتور عبد الناصر جناحي مدير مكتب الأمانة العامة، وعبد الوهاب بن صوفان مدير إدارة تنمية الوقف .
المصدر: صحيفة الخليج الإماراتية ـ 22/ 11/ 1432



