أوقاف دبيّ تتجه نحو بناء ما يحتاجه المجتمع من مرافق
أكد عبد الوهاب سعيد صوفان، مدير إدارة تنمية الوقف مدير مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي بالإمارات العربية المتحدة، أن المؤسسة اعتمدت سياسة ديمومة الوقف، حيث يعتمد على تخصيص 50% من مجمل الريع لتنفيذ شروط الواقفين، فضلاً عن 40% لإعادة أعمار الوقف، و5% تعتمد رسوماً للمؤسسة، بالإضافة إلى 5% مخصصات لصيانة الوقف .
وأشار إلى أن المؤسسة، وفي ظل الأزمة المالية العالمية وأثرها في قطاع العقارات، تعمل على اعتماد بناء ما يحتاجه المجتمع من مرافق، ومنها العيادات والأسواق الإسلامية، من أجل التغلب على ضعف سوق العقار في الفترة الحالية، لافتاً إلى انه جرت دراسة احتياجات مناطق دبي للعمل وفقها في الفترة المقبلة .
ولفت إلى أن عدد الأيتام الذين ترعاهم حكومة دبي ممثلة في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بلغ 3200 يتيم، وأن المؤسسة تتولى رعاية الأيتام بمجرد وفاة الأب أو الأم، وتوفير الحياة الكريمة لهم، والوقوف إلى جانبهم لتخطي أي صعاب في الحياة .
وبيَّن أن الرعاية تتضمن الجوانب المالية والسكنية والصحية والاجتماعية والتعليمية والأمنية، حيث تتولى المؤسسة توفير الوظائف لمن أنهى المرحلة الدراسية .
وذكر أن الأيتام من الأسر محدودة الدخل، توفر لهم المؤسسة الرعاية السكنية بسداد المترتب على القصّر من قيمة الإيجار، وتشمل القصّر والمستحقين من البالغين، كما تتولى توفير شقق للقصّر من ذوي الدخل المحدود ونفقات الصيانة لمقر السكن، إلى جانب الرعاية المالية بصرف مساعدة شهرية للقصّر، ومساعدات عينية لهم بتوفير الأدوات الكهربائية والأثاث .
وأوضح أن الأهداف التي تسعى إليها إدارة تنمية الوقف تشمل العناية والمحافظة على الوقف والعمل على إحصائه وتوصيفه وإدارة أمواله، فضلاً عن إنشاء مشروعات اقتصادية وفق الشريعة الإسلامية من حيث إدارته وتنميته، وتقديم النصح والمشورة لناظري الأوقاف الذرية وإدارة متطلباتها، بالإضافة إلى إدارة واستثمار أموال الأوقاف .
كما تهدف الإدارة إلى تعظيم الأداء المالي والموارد وتخفيض النفقات، وتنمية التمويل الوقفي ودور المصارف الوقفية وزيادة أعداد وفئات المانحين، وأن المؤسسة واكبت أهدافها ونتائجها من خلال اهتمامها بالعمل وفق منهجيات وأنظمة معتمدة تتوافق مع أفضل الممارسات .
من جانبها، أكدت نعيمة طناف مبارك رئيسة قسم التكافل الاجتماعي، أن تعاون مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر مع نادي دبي للرياضات الخاصة يعد خطوة ايجابية في الشراكة التي تسعى لدعم مشاريع الخير والتي تنعكس على المجتمع بشكل عام، لافتة إلى أن ريع المشروع سيخدم النادي بشكل مباشر ويمنحه فرصة للتطوير، خاصة وأن الجانب المالي أحد أهم العوائق التي تقف في وجه تطوير نوادي أو مؤسسات المعاقين .
وأشادت زينب جمعة، رئيسة قسم المصارف الوقفية، بالدعم الكبير الذي تحظى به المؤسسة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأعيان الدولة ورجال الأعمال، لافتة إلى صعوبة العمل لولا دعمهم والشراكة الحقيقية مع المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة في الدولة .
المصدر: صحيفة الخليج الإماراتية ـ 18/ 6/ 1432