تطوير الوقف

دعم البيئة في الإمارات من خلال الوقف

أطلقت في دولة الإمارات العربية المتحدة مبادرة هي الأولى من نوعها لدعم البيئة من خلال الوقف. وتهدف إلى تعزيز الوعي العام بأهمية البرامج البيئية وتحفيز المؤسسات الخاصة على المساهمة المجتمعية في دعم المبادرات والدراسات والأبحاث البيئية لما لذلك من أثر تنموي مستدام على المجتمع. وإلى تسليط الضوء على المساهمات المجتمعية للمؤسسات الخاصة في المجال البيئي وذلك تحقيقاً لرؤية عام الخير التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة.

فقد أعلن كل من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية في الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق هذه المبادرة التي صممت وفق مفهوم أطلق عليه “الوقف المبتكر”، ويعمل على ابتكار أنواع مختلفة للوقف كأداة تنموية من خلال الخدمات والمنتجات وغيرها، وعدم اقتصار ذلك على الأصول العقارية، كما هو الحال في الوقف التقليدي.
وأشارت نائب المدير العام في جمعية الإمارات للحياة الفطرية، ليلى مصطفى عبد اللطيف إلى وجوب إسهام المجتمع في الحفاظ على البيئة لضمان حياة صحية للأجيال المقبلة. وإلى أن الجمعية ستعمل على جذب المؤسسات الداعمة لتكون جزءاً من الوقف المبتكر، وبالتالي المساهمة في تنمية المجتمع من خلال الدعم البيئي.
وأشار الدكتور حمد الحمادي الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة إلى الخطوات الإيجابية المتبعة في دولة الإمارات بأنها تحتم البحث المتواصل عن الحاجات التنموية التي يمكن للوقف المبتكر أن يدعمها، وإلى أن يتمكن هذا الوقف من جذب العديد من المؤسسات التي يمكنها تقديم الدعم للبرامج والمبادرات والدراسات البيئية.
ومن الجدير بالذكر أنّ مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارت الوقف والهبة وضع “علامة دبي للوقف”، ويمنح المؤسسات الحاصلة عليها العديد من المزايا؛ ومنها التغطية الإعلامية لجهود المؤسسة، والسماح لها باستخدام “علامة دبي للوقف” في مكاتبها ومواقعها الإلكترونية، والأولوية في العقود الحكومية.
المصدر: صحيفة البيان الإماراتية ـ 6/ 4/ 1438 = 4/ 1/ 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى