افتتاح مقر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء
“وقفنا ـ الأحد 17 جمادى الأولى 1428”
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز، مساء الخميس الماضي بالدار البيضاء، حفل افتتاح توسعة مقر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية. وستساهم توسعة هذا المقر في مضاعفة الطاقة الاستيعابية لمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود، التي
يعود تاريخ إحداثها إلى خمسة وعشرين عاما مضت.
وقد شملت هذه التوسعة، التي تمت بناء على توجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، كافة مرافق هذا المركب الثقافي الذي يضم أساسا قاعة للمؤتمرات والمحاضرات المجهزة، لاستقبال350 شخصا، بأدوات سمعية بصرية حديثة وبقاعة للتسجيل وبحجرات للترجمة الفورية وقاعة متعددة الوظائف لاحتضان الأنشطة العلمية والتدريبية وفضاءات وظيفية إلى جانب المركب الإداري، مما ساهم في انتقال المساحة الإجمالية لمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية من7 آلاف و120 مترا مربعا إلى14 ألف و481 مترا مربعا.
وبهذه المناسبة، أكد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز أن حضور صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ومشاركته في تدشين هذه التوسعة يعد دليلا على الاهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه المعلمة العلمية التي تعد منارة للباحثين. وأعرب سموّه عن أمله في أن تساهم هذه المؤسسة في تعميق الروابط الأخوية التي تجمع بين المملكتين في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فضلا عن وحدة العقيدة والتاريخ والمصير المشترك.
ومن جهته، ذكر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق بصفته أيضا المدير العام لمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، بنشأة هذه المؤسسة منذ20 عاما بوقف خيري من خادم الحرمين الشريفين، مشيرا في هذا الصدد إلى أن هذا الوقف مستمد من أعرق تقاليد الإسلام في بناء الحضارة وإشاعة نور العلم بين الناس. وأبرز أن المؤسسة تستقبل يوميا عشرات من الباحثين والباحثات من داخل المغرب وخارجه، تجذبهم إليها الإمكانيات الحديثة الميسرة للولوج إلى المعرفة ولاسيما المجموعة المتفردة من الوثائق التي تتوفر عليها.
[المصدر: جريدة المغربيّة]