مؤتمرات و ندوات

افتتاح ملتقى الوقف والتكنولوجيا في الكويت

قال وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية جمال احمد الشهاب إن “للوقف بصماته البارزة على الحياة في المجتمع الإسلامي منذ نشأته والى وقتنا المعاصر من خلال ما أحدثه من آثار اجتماعية واقتصادية متنوعة في المجتمع الإسلامي” جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح الملتقى الوقفي الثامن عشر للأمانة العامة للأوقاف بعنوان (الوقف والتكنولوجيا.. نحو آفاق جديدة) وبرعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ويستمر يومين.

وأضاف الشهاب إن الأمانة العامة للأوقاف حملت على عاتقها مسؤولية الدعوة للوقف والقيام بكل ما يتعلق بشؤونه وإدارة أمواله واستثمارها وصرف ريعها في حدود شروط الواقف وبما يحقق المقاصد الشرعية للوقف وتنمية المجتمع حضاريا وثقافيا واجتماعيا لتخفيف العبء عن المحتاجين في المجتمع.
وأشار إلى أن ذلك يأتي وفق رؤيتها لريادة الفكر والتطبيق المؤسسي لشعيرة الوقف كأداة للتنمية الشاملة محليا وكنموذج يحتذى به عالميا من خلال تنظيمها على مدى السنوات الماضية سبعة عشر ملتقى سنويا يزخر كل منها بجانب من الجوانب المهمة لتنمية المجتمع والنهوض به.
وبين أن هذا الملتقى جاء ليجسد مرحلة من مراحل تطور نظام الوقف وتوافقه مع التكنولوجيا الحديثة حيث يعد هذا الملتقى تطبيقا عمليا لرؤية الأمانة العامة للأوقاف الهادفة إلى تعريف الجمهور بحجم الدور الذي تؤديه لخدمة المجتمع ومحاولاتها لتسخير التكنولوجيا الحديثة لخدمة الوقف والواقفين.
وأشار إلى أن الأمانة العامة للأوقاف تحرص على الشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية المهتمة والمختصة بمجال الوقف في الكويت والعالم الإسلامي لتبادل الخبرات الوقفية والتكنولوجية بهدف توسيع دائرة استفادة المسلمين من خيرات الوقف على مختلف المستويات العملية والعلمية.
وتوجه بالشكر إلى أعضاء مجلس شؤون الأوقاف وجميع المسؤولين والقياديين بالأمانة العامة للأوقاف وجميع المشاركين بالملتقى والضيوف من الدول الصديقة والشقيقة “الذين تشرفنا بهم على ارض الكويت”.
بدوره قال الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف الدكتور عبد المحسن الجار الله الخرافي إن هذا الملتقى “يأتي انطلاقا من حرصنا على المزاوجة بين تلبية احتياجات المجتمع وأفراده من جهة وتلبية احتياجات الوقف وتنميته من جهة أخرى وضرورة تطويع التكنولوجيا الحديثة لتلبية الحاجتين معا”.
وأضاف الخرافي أن “الأمانة العامة للأوقاف كجهة مانحة وداعمة للمؤسسات الخيرية والجهات الرسمية والأهلية داخل الكويت وخارجها لم تكتف بالدعم المتميز في الجانب الإغاثي الخيري بل إنها تسعى دائما لدعم الجانب التنموي الفاعل في المجتمع والعالم ومنها الجانب التكنولوجي موضوع ملتقانا”.
وأكد حرص الأمانة العامة للأوقاف بتسخير التكنولوجيا لخدمة الوقف من خلال تنفيذها للمشاريع التكنولوجية التي تخدم الوقف في الكويت والعالم الإسلامي ومنها (الكشاف الجامع لأدبيات الوقف) و(مكتبة علوم الوقف) و(معجم تراجم إعلام الوقف) و(قاموس مصطلحات الوقف) ومشروع (أطلس أوقاف الكويت).
من جانبه قال مدير عام الأوقاف في المملكة المغربية المهندس محمد الكوراري في كلمة ألقاها نيابة عن المشاركين إن الله تعالى وفق الكويت ممثلة بالأمانة العامة للأوقاف لتتحمل أمانة النهوض بالعمل الوقفي على مستوى بلدان العالم الإسلامي.
وأكد أنها جديرة حقا بهذا التوفيق إذ أصبحت الرائدة في هذا الميدان بل وأصبحت قاطرة وقدوة لباقي المؤسسات الوقفية على مستوى العالم الإسلامي “وهي الآن تجمعنا في هذا اللقاء لتستعرض تجربتها التكنولوجية في مجال الوقف”.
وأضاف “إننا كضيوف ومشاركين في هذا الملتقى لنتطلع إلى الاستفادة من هذه التجربة ونقلها معنا إلى المجال العالمي ليستفيد منها الآخرون ونسعى إلى إنجاح هذا الملتقى من خلال تبادل التجارب العالمية لتكنولوجيا المعلومات في مجال الوقف وتقديم نماذج أخرى لتجارب ناجحة لدول عربية مثل المغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة ولدول غربية مثل اسبانيا والنمسا”.
المصدر: وكالة الأنباء الكويتية ـ 29/ 3/ 1433

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى