«وزارة التربية» تدعو لتحقيق نقلة نوعية في التعليم عن طريق الوقف
دعت وزارة التربية والتعليم رجال الأعمال والتجار للمشاركة في دعم مشروعاتها، ووضع أوقاف خاصة تصرف على مشاريع صيانة المباني، وأنها تأمل من مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم «تطوير» أن يبحث عن مصادر دخل إضافية لإنجاح برامجها. جاء ذلك على لسان الأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم، خلال توقيع مذكرة تفاهم مع أحد رجال الأعمال لإنشاء مركز علمي في منطقة القصيم. وهو أول دعم تتلقاه الوزارة من القطاع الخاص، وعلمت “صحيفة الاقتصادية” ـ التي نشرت الخبر ـ أن تكلفة المشروع تقارب 40 مليون ريال، ينفذها بنموذج عالمي يتميز بتقديم أسلوب حديث ومتطور لتعلم العلوم والتقنية بتهيئة بيئات جاذبة في مكونات هذه المراكز، لتعزيز مفهوم التعليم غير الرسمي وقال الأمير فيصل بن عبد الله خلال حديثه للصحافيين عقب توقيع الوزارة ومجموعة الزامل القابضة مذكرة تفاهم لإنشاء مشروع المركز العلمي في عنيزة أمس: إن خادم الحرمين الشريفين أحيى مفهوم الوقف، فنرى اهتمامه بالإسكان وبأمور كثيرة، نأمل أن نرى رجال أعمال يوقفون لدعم مشاريع “التربية”، لكي نرى أبناءنا في بيئة جاذبة وحديثة، لتحقيق نقلة نوعية في التعليم، معتبراً مبادرة الزامل خطوة أولى لمشاركة القطاع الخاص في دعم الوزارة، وأنها الاستثمار في الإنسان، معتبرها بادرة طيبة، متمنياً أن يرى مثلها في مدن ومناطق السعودية، معتبرها صدقة دائمة.
المصدر: صحيفة الاقتصادية السعودية ـ 26/ 4/ 1433\



