مشروعات منتظرة في المجال الوقفي بين الأمارات وإندونيسيا
وقَّعت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة مذكرة تفاهم مع هيئة الأوقاف الإندونيسية بهدف إقامة جسور التعاون بينهما في مختلف المجالات ذات الصلة إلى جانب تبادل المهارات والخبرات. وذلك بهدف إيجاد إطار ملائم يتم من خلاله تيسير وتطوير التعاون بينهما في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة في ما يتعلق بدعم وتنمية واستثمار أموال الوقف، والعمل على تفعيل البرامج والفعاليات الخيرية والعلمية والاجتماعية بغرض تقديم حلول علمية متطورة في إطار احكام الشريعة الإسلامية للمشكلات العملية التي تواجه الوقف .
جرى توقيع المذكرة في مقرّ هيئة الأوقاف الإندونيسية بجاكرتا، ووقّعها عن الجانب الإماراتي طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي، وعن الجانب الإندونيسي مصطفى إدوين ناسوتيون، نائب رئيس هيئة الأوقاف الإندونيسية، بحضور عدد كبير من مسؤولي الجانبين .
وقال الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي: “يسعدنا دائماً أن نشارك خبراتنا ونتبادل تجاربنا في مجال تنظيم وإدارة واستثمار أموال الأوقاف في ظل تعاليم الشريعة الإسلامية، مع الهيئات والمؤسسات سواء داخل الدولة أو خارجها . كما نحرص على التعاون مع الأطراف كافة الحكومية والقطاعات المجتمعية المعنية من أجل تعزيز مكانة مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر الريادية، وبناءً على هذه الاتفاقية، نتطلع لإقامة مشاريع وقفية مشتركة مع الجانب الأندونيسي لدعم الأعمال الخيرية .
ومن جانبه قال مصطفى إدوين ناسوتيون، نائب رئيس هيئة الأوقاف الأندونيسية: “إن هذه الاتفاقية تأتي تجسيداً لاستراتيجية هيئة الأوقاف الأندونيسية ورؤيتها الثابتة والهادفة، إلى التعاون مع الهيئات والمؤسسات التي تؤيد وتدعم الفكر الرائد والعصري في مجال تنمية الوقف والعمل الخيري، ونتطلع للاستفادة من التجارب والخبرات المتراكمة لدى مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي في إطار سعينا لتطوير العمل الوقفي في أندونيسيا” .
وبموجب الاتفاقية، سيتم تنظيم عدد من الدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات، وتشجيع جهود إعداد البحوث الاجتماعية وتفعيل البرامج والفعاليات والمعارض الخيرية المتخصصة في مجال الوقف، والتعاون والتنسيق بشأن التسويق للمشاريع الاستثمارية التي تخدم القطاع الاستثماري الوقفي .
المصدر: صحيفة الخليج الإماراتية ـ 10/ 1/ 1434



