التقارير

كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر تنظم يوما للوقف

نظمت جامعة قطر فعالية “يوم الوقف الإسلامي” بإشراف الإدارة العامة للأوقاف في دولة قطر، وتحت شعار “الوقف والمجتمع” وذلك بحضور الدكتورة عائشة المناعي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، والسيد عبد الله جعيثن الدوسري المدير العام للإدارة العامة للأوقاف. وشهدت الفعالية حضور عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والطلاب في جامعة قطر، بالإضافة إلى نخبة من قيادات الإدارة العامة للأوقاف القطرية. وتأتي فكرة تنظيم اليوم الوقفي بادرة لتحقيق توجه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية لجعل العام الاكاديمي الحالي 2012-2013 عاما للوقف الإسلامي.

وتضمنت الفعالية عدد من المحاور الأساسية التي استقطب للتحدث فيها عددًا من الخبراء والمختصين، وتصبّ جميعها في تأكيد وإبراز دور الوقف الإسلامي، وأهمية إعادة إحياء هذا الدور في عصرنا الحاضر، وهو الامر الكفيل بحل العديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية. حيث كان المحور الأول يدور حول الوقف الإسلامي من حيث المفهوم، والأحكام والفوائد، فيما تناول المحور الثاني تاريخ الوقف، منذ نشأته للوقت الراهن، وأهم الإنجازات التي حققتها الأوقاف الإسلامية، وأكد المحور الثالث على أهمية دور المصارف الوقفية في تنمية المجتمع. كما تضمنت الفعاليات عروضا طلابية متنوعة حول تاريخ الوقف وآثاره، ومعرضا تعريفيا مصاحبا، وحوارات ونقاشات حول الوقف، ومسابقة عامة حول الوقف الإسلامي.
وكان من بين أبرز أهداف فعالية يوم الوقف الإسلامي التوعية الشاملة بموضوع الوقف الإسلامي وبيان أهميته في الحياة العملية المعاصرة، وتقديم وسيلة تعليمية نشطة للطلاب تعين على تحقيق مخرجات التعلم، وبناء جسور التواصل بين جامعة قطر والمؤسسات والهيئات المعنية بموضوع الوقف.
وألقت الدكتورة عائشة المناعي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بهذه المناسبة كلمة شكرت خلالها الإدارة العامة للأوقاف، بوزارة الأوقاف، وأكدت في كلمتها على أهمية موضوع الوقف في الإسلام، واهتمام الكلية بذلك، حيث جعلت شعار (الوقف والمجتمع)، المظلة التي تعمل من خلالها الكلية بكامل طاقتها، لخدمة مفهوم الوقف، سواء بين طلبتها، أو من خلال إيصال رسائل للمجتمع المحلي. كما شكرت د.عائشة المناعي الطلاب والطالبات في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية على جهودهم ومساهمتهم في إعداد وتنظيم فعاليات هذا اليوم، وخاصة دورهم الذي كان بارزا في المعرض المصاحب.
ومن جانبه قال محمد لحدان المهندي مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف القطرية بأن للوقف في الإسلام تشريع خاص به، فليس مقصورا على دور العبادة فحسب، كما هو الحال في الديانات الأخرى، بل يتجاوز ذلك ليشمل جهات عديدة في نواحي الحياة المختلفة.
وعرض المهندي أرقاما وإحصاءات مهمة بينت ارتفاع نسبة الوقف بشكل عام، كما أوضحت ارتفاع نسبة الواقفات في قطر حيث بلغت نسبتهن 60% ، مقابل 40% للواقفين، فيما تصدرت العصمة القطرية الدوحة بنسبة 39% من إجمالي عدد الواقفين، ومدينة الريان 13%، وتوزعت باقي النسب على المدن الأخرى. وبالنظر إلى إحصائيات الأوقاف للأعوام الماضية، يلاحظ ارتفاع عدد الحجج الوقفية في العام 2011 ليبلغ 90 حجة وقفية، مقابل 50 حجة وقفية في العام 2004.
المصدر: موقع أوقاف القطري ـ 19/ 1/ 1434

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى