التقارير

الملتقى الوقفي التاسع عشر الكويتي «تنمية مجتمعية برعاية وقفية»

أكد الدكتور عبد المحسن الخرافي الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف في دولة الكويت أن عمل الأمانة تكملة للتنمية المجتمعية والعمل على تغطية كل جوانبها. وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمناسبة الملتقى الوقفي التاسع عشر «تنمية مجتمعية برعاية وقفية» والذي يقام تحت رعاية سمو ولي العهد الكويتي وحضور وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية في الفترة من 20 الى 21 الجاري صباحا ومساء، والذي يضم متخصصين من دول عربية ودول أوروبية وأميركية. ولفت الدكتور الخرافي إلى أنه تم عرض وقفية تكريس وتعزيز الهوية الكويتية على صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وكذلك وقفية الكويت للتوعية المرورية والسلامة من الحوادث، حيث إن أكبر سفاح في الكويت اليوم هو السيارة وهي ثاني سبب للوفاة في الكويت. وأشار إلى أن هاتين الوقفيتين ستريان النور قريبا، وأنه تم عمل وقفية الكويت للحياة ووقفية المنح الدراسية بالتعاون مع وزارة الاوقاف.

وأضاف: قبل الحديث عن أنشطة الملتقى، اسمحوا لي أن أتوجه بأسمَى الشكر والتقدير لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لرعايته هذا الملتقى السنوي التاسع عشر والملتقيات السابقة، والشكر موصول إلى وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية شريدة المعوشرجي لنيابته عن سمو ولي العهد في افتتاح الملتقى الوقفي التاسع عشر للأمانة العامة للأوقاف.
وزاد: استكمالا لمسيرة الأمانة العامة للأوقاف وتجسيدا لمفهوم الشفافية والشراكة وتوطيدا لعلاقتها بالجمهور والواقفين وأهل الخير من أبناء الكويت، تقيم الأمانة كعادتها الطيبة ملتقاها السنوي الـتاسع عشر الذي يتمحور هذا العام حول رسالة الأمانة ورؤيتها، وكلتاهما تصب في جانب تنمية المجتمع وتلبية احتياجاته المختلفة، اذ تنص رسالة الأمانة على «تنمية المجتمع وتلبية احتياجاته المختلفة من خلال الدعوة للوقف والقيام بكل ما يتعلق بشؤونه من إدارة أمواله واستثمارها وصرف ريعها في حدود شروط الواقف وبما يحقق المقاصد الشرعية للوقف»، وتنص رؤيتها على «ريادة الفكر والتطبيق المؤسسي لشعيرة الوقف كأداة للتنمية الشاملة محليا وكنموذج يحتذى به عالميا».
وتناول محاور الملتقى الأربعة وهي:
المحور الأول ـ ثلاثية الـ«تاء» المجتمعية: تلبية، توعية، تنمية.
المحور الثاني ـ دور الوقف في التكامل مع مؤسسات الدولة.
المحور الثالث ـ الشراكة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع المدني.
المحور الرابع ـ تجارب رائدة عربية وعالمية في تنمية المجتمع.
و تحدث حمد المير نائب رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى ومدير إدارة الإعلام والتنمية الوقفية عن الملتقى مستعرضا فعاليات الملتقى الوقفي التاسع عشر التي ستبدأ في تمام الساعة العاشرة صباح الاحد 20 الجاري بكلمة ممثل ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية شريدة المعوشرجي. ثم كلمة الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف الدكتور عبد المحسن الجارالله الخرافي، وكلمة الضيوف الكرام يلقيها نيابة عنهم الشيخ سلمان آل خليفة رئيس مجلس ادارة الاوقاف السنية بمملكة البحرين الشقيقة. ثم عرض فيلم وثائقي ثم فقرة تكريم الضيوف المشاركين في الملتقى من الدول الشقيقة والصديقة، ثم فقرة المعرض المصاحب للملتقى ويحوي أجنحة الجهات الحكومية والأهلية المشاركة لعرض تجاربها في مجال تنمية المجتمع بالإضافة الى مشروعاتها التي تدعمها الامانة العامة للأوقاف. بالإضافة الى اجنحة الامانة العامة للأوقاف وغيرها.
ولفت إلى أن حفل ختام الملتقى سيقام في متحف بيت العثمان في منطقة حولي والذي يشرف عليه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ويديره فريق الموروث الكويتي، ويحوي الكثير من المقتنيات الأثرية الكويتية والإسلامية القديمة والوثائق التاريخية، والمحفوظات القديمة والنقوش والزخارف، إضافة الى مستلزمات الغوص وبعض الحرف القديمة التي تعكس العادات الكويتية وأنماط الحياة في الماضي. بالإضافة إلى جناح الأمانة العامة للأوقاف الذي يعرض بعض المقتنيات الوقفية والمعروضات الأثرية والحجج الوقفية بالإضافة الى اكبر مصحف لدى مكتبة علوم الوقف، مع قوائم بأسماء الواقفين الكويتيين الموثقة أوقافهم لدى الأمانة العامة للأوقاف.
وتناول منصور الصقعبي عضو اللجنة التحضيرية للملتقى الحديث عن برنامج الملتقى التاسع عشر وعن محاوره وعن المتحدثين من الكويت وخارج الكويت، حيث سيتناول البرنامج في الفترة الصباحية من اليوم الأول حفل الافتتاح والمعرض وفي المساء ندوة بعنوان العمل الوقفي نظرة عن قرب تتناول محور ثلاثية التاء المجتمعين: تلبية، توعية، تنمية ويحاضر فيها من الكويت الدكتور يوسف الشراح والدكتور عبد المحسن الخرافي ومن السعودية الدكتور عبد الله السدحان، وفي المساء ندوة «تنمية المجتمع من الرعاية إلى الاستدامة» وتتناول محور: الشراكة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع المدني يلقيها أكاديميون من قطر والأردن والسعودية وفي اليوم الثاني «تجارب عالمية رائدة في تنمية المجتمع» يقدمها ممثلو استراليا، نيوزيلندا، ماليزيا، البوسنة والولايات المتحدة، ثم جولة في بيت العثمان.
المصدر: صحيفة الأنباء الكويتية ـ 5/ 3/ 1434

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى