مؤتمر الأوقاف في بلاد الشام منذ الفتح العربي الإسلامي الى نهاية القرن العشرين يختتم أعماله
“وقفنا ـ الجمعة 22 شعبان 1427”
اختتمت أمس الخميس في الجامعة الأردنية فعاليات المؤتمر الدولي السابع لتاريخ بلاد الشام (الأوقاف في بلاد الشام منذ الفتح العربي الإسلامي الى نهاية القرن العشرين)
.وألقى رئيس لجنة تاريخ بلاد الشام محمد عدنان البخيت كلمة دعا فيها الى العمل لتحديد محاور المؤتمر القادم مؤكدا أهمية توجيه طلبة الدراسات العليا لسد الفجوات في تاريخ بلاد الشام والسعي نحو اعداد دراسات علمية متقدمة . ونهض المؤتمر بالمسؤولية العلمية اتجاه تاريخ بلاد الشام استئنافا للمشروع العربي الذي بدأه مفكرو القرن التاسع عشر في بلاد الشام وضاع في القرن العشرين.
وتناول المؤتمر على مدار ثلاثة أيام مؤسسة الوقف لدى المسلمين والمسيحيين في بلاد الشام كأول مؤسسة أهلية حضرية في بلاد الشام تعرض لجهود أهل الخير وعنايتهم من بناء المجتمع الشامي بتلبية حاجات المجتمع التعليمية والطبية والمائية والإنسانية وتشييد الجوامع والكنائس اعتمادا على ريع الوقفيات.
وناقش المشاركون في الجلسة الختامية الموضوعات المقترحة لمناقشتها في المؤتمر المقبل. وطلب من المشاركين إعادة النظر بأوراق العمل التي قدموها في المؤتمر لاختيار الأفضل منها ونشرها في كتاب يتناول موضوع المؤتمر.
وعرضت في المؤتمر أوراق عمل بعض الوقفيات وواقع الأوقاف تحت الانتداب وبعد الاستقلال حالة الأردن ودور الأردن في الحفاظ على أبنية الوقف في القدس ودراسة لبعض أوقاف اليهود والنصارى في العهد العثماني من خلال سجلات المحاكم الشرعية.
وشارك في المؤتمر 96 باحثا وباحثة من الأردن وسورية ولبنان وفلسطين ومصر واليمن والسعودية والجزائر والسودان وفرنسا وسويسرا واليابان وتركيا، وتوزعت مشاركة الباحثين على محاور تبحث في واقع الأوقاف في بلاد الشام في مختلف العصور التاريخية.[المصدر: جريدة الرّأي الأردنيّة]