بحوث ودراسات

الأربِطة في المجتمع المسلم

الدكتورة سعاد عبود بن عفيف
لماذا الاهتمام بالأربطة؟

بدأ اهتمامي الشخصي بالأربِطة بعد معرفتي بها من خلال عملي كأخصائية اجتماعية في بداية حياتي المهنية في الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية بجدة. عرفتها أماكن تؤوي فئة اجتماعية من الناس، مطلقات، وأرامل، وأطفالهن، وكبيرات السن، وأسر محتاجة، أو كما كان يكتب على باب بعضها “رباط الولايا والمقاطيع”. وكانت (الجمعية الفيصلية والجمعية الخيرية النسائية بجدة) تتقاسمان الإشراف وتقديم الخدمات الإنسانية للأربطة في مدينة جدة وتتابعان مشكلاتها: مشكلات السكان أو النزلاء، ومشكلات المباني التي كان بعضها آيلاً للسقوط مع الجهات المختصة. كما أن الأربطة كانت ولا تزال محطة مهمة للعمل الخيري وللتكافل الاجتماعي لأهالي جدة، ويشمل ذلك أيضاً أهالي مدن الحجاز الشهيرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة عبر التاريخ الإسلامي. وقد استمر اهتمام أهالي جدة بالعمل الخيري إلى يومنا هذا ليشمل أيضا الشباب والفرق الشبابية التي بدأت تظهر بقوة في مجال العمل الخيري بالمملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة.

شاءت الأقدار أن كان موضوعي لرسالة الماجستير عن الأربطة أيضاً، حينها كان هدفي كأي طالبة علم تناول موضوع اجتماعي حيوي يناسب رسالة علمية، وبعد أن أنجزت الرسالة اكتشفت أني حلقت في عالم آخر لا يشمل موضوع العمل الخيري والرعاية الاجتماعية لفئة اجتماعية معينة في المجتمع. وجدت نفسي في زاوية مهمة من تاريخ المجتمع الإسلامي، والمدينة الإسلامية، والعمارة الإسلامية، والاقتصاد الإسلامي، وعالم الأوقاف الذي ارتبط بالحياة في المدينة أو الحياة الحضرية.
وأرجو أن تكون هذه المقالة بداية لسلسلة مقالات عن الأربطة بصفتها أحد أنواع  الأوقاف الخيرية، وتسليط الضوء عليها ما بين الماضي والحاضر من زاوية اجتماعية تاريخية وليست فقهية. اعتمدت المقالة على جزئية من الرسالة (عفيف، 1413 ، 46-53) وأقدمها وقفاً علمياً لموقع “وقفنا” المحترم. وتبدأ بالتعريف بالأربطة في المجتمع المسلم، يليها سلسلة تعريفات بأربطة محددة في مدن إسلامية مثل الأربطة في الحجاز والقدس وجدة وتريم وغيرها خارج إطار الرسالة بإذن الله. والباب هنا مفتوح للباحثين المهتمين للمشاركة والكتابة أيضا سعياً للوصول لتقديم موسوعة عن الأربطة في المجتمع المسلم.
تتناول هذه المقالة ثلاثة محاور؛ أولا: الأربطة لغةً،  ثانيا: أنواع الرُبُط ووظائفها، ثالثا: الرُبُط والحياة الحضرية.
أولاً ـ الأربطة لغةً:
جاء في لسان العرب: رَبط: ربط الشيء يربطه ويربطه ربطا، فهو مربوط وربيط: شده. والرِباط: ما ربط به، والجمع رُبُط، وربط الدابة يربطها ويربطها ربطا وارتبطها. والرباط والمرابطة: ملازمة ثغر العدو، وأصلها أن يربط كل واحد من الفريقين خيله، ثم صار لزوم الثغر رباطًا، وربما سميت الخيل أنفسها رِباط. والرِباط: المواظبة على الأمر. والأصل في رُبُط: رُبُط ككتاب وكُتُب، والإسكان جائز على جهة التخفيف. والرِباط ما تشد به القربة أو الدابة، والرِباط: واحد الرباطات المبنية (ابن منظور، 119).
وأود الإشارة إلى أن مصطلحيّ الأربِطة والرِباطات يستخدمان أيضًا في الدراسات المختلفة، وإن استخدمت في هذه المقالة مصطلح الرُبُط، فلأنها جاءت بسبب تبني الدراسة لجمع الكلمة كما جاء عن ابن منظور.
ثانيا: أنواع الرُبُط ووظائفها:
عرف المجتمع الإسلامي أنواعاً مختلفةً من الرُبُط التي انتشرت في أغلب المدن الإسلامية. وتوضح رحلة ابن بطوطة (703-704 هـ) مدى انتشارها، حيث نزل في رُبُط مصر، ومكة المكرمة، وواسط، والبصرة، وأصفهان، ونينوى. كما توضح هذه الرحلة أن هناك وظائف مختلفة للرُبُط، فمنها ما كانت رُبُطاً للمتصوفة وللفقراء، ورُبُطاً للصالحين، وكان سعة بعضها آلافاً من الناس حسب زعم الرحالة (ابن بطوطة، 1386هـ).
ويتم هنا التعريف بأنواع ووظائف الرُبُط وهي: المباني العسكرية، وبيوت  المباني العسكرية، وبيوت المتصوفة، ودور التعليم، ودور استقبال الحجاج ودور للرعاية الاجتماعية.
الرُبُط مبان عسكرية:
عرفت الرُبُط التي يرتبط مسماها بمرابطة الجيوش بكونها نوعاً من المباني العسكرية التي يأوي إليها المجاهدون، وهي عبارة عن مبانٍ ذات تخطيط مستطيل، مزودة بأبراج في الأركان، يتوسطها فناء في الداخل تحف به حجرات صغيرة دون نوافذ. ويلحق به مسجد صغير(غربال،1981م، 861). وكانت أبراج الرُبُط تساعد على إرسال الرسائل (الإشارات النارية، أي الضوئية) من مدينة لأخرى في ليلة واحدة، وكانت الحياة فيها عبارة عن تدريبات عسكرية وحراسة وعبادة الإعداد للاستشهاد.
وقد عرفت بلاد ما وراء النهر ( بخارى وسمرقند) عددًا لا يقل عن (10،000) رِباط(Gibb and Kramer,1961, 747) . وانتشرت الرُبُط على سواحل الشام في طرطوس، وقسارية، وعتليت، ويافا، وعسقلان، وغزة (بلبع، 1407، 56). وكذلك في مصر، وعلى الحدود الليبية، وفي شمال أفريقيا. ومن أشهر رُبُط شمال أفريقيا رِباط المستنير في تونس (179هـ/ 795م)، ورِباط سوسة ( 206عـ/ 821م). ورُبُط المغرب ومنها رِباط تازة، ورِباط وادي ماسة ورِباط سلا، ورِباط مراغة، ورِباط أصيلة، ورِباط نفيس (مصطفى، 1404هـ، 25). وقد كان لرِباط السنغال في المغرب دور مهم قبيل إنشاء دولة المرابطين (منتصف القرن الخامس إلى القرن السادس الهجري) لقد كان مدرسةً ومعبداً ومكاناً للجهاد، وكان نواة للدولة التي لعبت فيما بعد دوراً بعيد الأثر في تاريخ المغرب والأندلس معا (الجمل، 80).
الرُبُط بيوت المتصوفة:
نشأت حركة التصوف بعد ظهور جماعات إسلامية مختلفة وقد أنشأت تلك الجماعات مدارس ودوراً خاصة بالصوفيين عرفت بمسميات مختلفة مثل: الرِباط، الخانقاه، التكية، والزاوية (Gaudefory-Demombynes, 1968) و( ماهر،  1405هـ،518-671). وقد انتشرت هذه الدور في أرجاء العالم الإسلامي في العراق ومصر والمغرب وإيران وبلاد الأناضول والهند. وقد تكونت شبكة واسعة لوجود العديد من الطرق الصوفية وتفرعاتها. وكان لهذه الدور تنظيمات خاصة، حيث كان المتصوفة يعيشون مع أحد شيوخ الطريقة، وكانت ضمن أنشطتها العديد من البدع مثل الرقص ورمي الشخص نفسه على بعض الأدوات الحادة مثل السكاكين وأكل الزجاج Mala, 1977) ).
وفي المغرب اتجه الناس إلى الرُبُط وحياتها، مفرطين في العبادة والزهد والتقشف والورع، فكان منهم من يهرب من الحياة إلى العبادة ليلاً ونهاراً، وكان طعامهم الشعير والزيت، ويلبسون الخشن مما يستر العورة. وينقل أهل المغرب القصص والكرامات والخوارق في الرُبُط ويعتبرون من انقطع فيها للعبادة قد وصل إلى درجة الأولياء الصالحين ( الجمل،80-81).
أما في مصر فقد عنى الحكام وخاصة المماليك وأمراءهم (648 هـ – 923هـ = 1250م- 1517م) بإنشاء بيوت الصوفية فشيدوا الكثير منها وحبسوا عليها الأوقاف السخية. علماً بأن المراجع المختلفة تسمى بيوت الصوفية رِباطاً أو خانقاه، وكثيراً ما يختلط الأمر بين المسميين. وتوضح بعض وثائق الوقف في العصر المملوكي الفرق في شروط السكن بين الرِباط والخانقاه، حيث يُشترط فيمن يُقيم بالخانقاه أن يكون متبعا لطريقة التصوف، ولا يشترط ذلك على سكان الرِباط.
وقد حددت وثيقة الناصر محمد بن قلاوون أن الرِباط يكون لسكن الصوفية أو لغيرهم، أما الخانقاه فهي المكان الذي يجتمع فيه الصوفية لممارسة طريقة التصوف. ونظراً لممارسة سكان الرِباط نشاطهم الديني وانقطاعهم عن الحياة، فقد حدث نوع من التقارب بين كل من الخانقاه والرِباط، وبمرور الزمن وانحدار التصوف أصبح سكان الخانقاه لا يختلفون كثيرا عن سكان الرِباط (أمين، 1980، 219-222).
الرُبُط والتعليم:
تلازم ظهور الرُبُط والخوانق والزوايا وانتشار التعليم وإنشاء المعاهد العلمية. فقد كان يتبع بناء المدارس بناء رُبُط تابعة لها تكون بمثابة سكن لطلبة العلم في تلك المدارس. بل كان بعضها مراكز للعلم أيضا، حيث يتخذ فيها العلماء أماكن للمطالعة والكتابة. وكان الشيوخ المقيمون فيها على مستوى علمي عال يشتغلون بالقضاء ونسخ الكتب وتصنيفها ونظم الشعر وغير ذلك من العلوم. وقد شجع الحكام إنشاء هذا النوع من الربط والمدارس وأوقفوا عليها أوقافاً كثيرة وكانت تعطي مخصصات للطلبة المقيمين فيها ( عبد المهدي،1981، 128، 181، 397، 406).
ومن المدارس العلمية التي تتبعها رُبُط، مدرسة الأرسوفي في مكة المكرمة (571 ه)، والمدرسة الصلاحية التي أسسها صلاح الدين الأيوبي في بيت المقدس عام ( 583هـ)؛ ومن رُبُط بيت المقدس الأخرى: رِباط المنصوري، ورِباط الكرد، ورِباط الملك الأوحد نجم الدين يوسف، ورِباط المارديني، ورِباط علاء الدين البصير، وكانت هذه الرُبُط تقوم بخدمة زوار بيت المقدس وتزويدهم بالطعام وتغذية أجسادهم وأرواحهم (عبد المهدي، ج2، 195- 220).
أما في بلاد الحجاز فإن الكتاتيب كانت تستغل بعض الغرف في الربط المنتشرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لتدريس الأطفال (بن دهيش، 1406هـ، 45).
الرُبُط دور لاستقبال الحجاج:
توضح شروط الوقف لبعض رُبُط مكة المكرمة والمدينة المنورة بأنها تنشأ لاستقبال الحجاج في موسم الحج، ويلاحظ أن بعض هذه الرُبُط توقف على بعض جنسيات معينة، وعلى سبيل المثال: رِباط القزويني (529ه) وقف على حجاج قزوين، ورِباط الدمشقية وقف على أهل الشام والعراق، ورِباط الزرندي على أهل فارس، وهناك رُبُط للمغاربة والحضارمة والبخارية والهنود (الفاسي، 1956م، 330-336). ولا تزال رُبُط الحجاج موجودة إلى يومنا هذا ومنها رِباط العلوية ورِباط العماني بمكة المكرمة، ورِباط الحضارمة في جدة. وهذه الرُبُط تبقى فارغة طوال العام وتستقبل الحجاج في موسم الحج (تم الحصول على هذه المعلومات من خلال مقابلة مع مسؤول إدارة الحج والأوقاف في جدة أثناء إجراء الدراسة (عفيف، 1413هـ) مع ملاحظة أنه قد يكون قد تعرض البعض من هذه الأربطة للهدم حين كتابة هذه الدراسة بسبب توسعة الحرم).
الرُبُط دور للرعاية الاجتماعية:
عرف المجتمع المسلم إلى جانب الرُبُط الخاصة بالجهاد والتصوف والعلم رُبُطًا للرعاية الاجتماعية. فبعض الرُبُط عبارة عن ملجأ، يكون مأوى لفقراء المسلمين، أو عتقاء الواقف أو الجند المصابين، وكانت هذه الرُبُط مأوى لأصحاب العاهات  وكبار السن والعميان (أمين،219) وقد خصصت رُبُطا للنساء كانت مودعًا للمطلقات والأرامل، أي ملاجئ لهن (عاشور، 1965م،345).
وكانت لهذه الرُبُط نُظُم داخلية تحدد السلوك الاجتماعي للنزلاء، فكانت تتولى الإشراف على رُبُط النساء “شيخة” تكون مسؤوليتها الضبط الاجتماعي، وإنزال العقوبة على من تتخطى هذه النظم من النزيلات، كذلك فإن بعض الرُبُط كانت تقدم خدمات خيرية مثل إطعام الفقراء مجانًا واستقبال المسافرين كما ذكر ابن بطوطة (ابن بطوطة) وابن جبير (بن جبير) بالإضافة إلى حل المشكلات لبعض الناس الذين يعانون من الأمراض الجسدية والعقلية .(Mala,1977)
ثالثا: الرُبُط والحياة الحضرية:
تمثل الرُبُط جانباً تطوعياً في بناء المدن من حيث كونها أوقافًا، ويتضح دور القيم الإسلامية كمتغير في تفسير النظام الاجتماعي للمدينة في امتداد المدن والعمران. فقد لعبت الأوقاف دورًا مهمًا في مجالات مختلفة عبر التاريخ الإسلامي (عثمان، 1408 هـ، 245). وقد ساهمت الأوقاف في حل مشكلة الإسكان للفقراء والوافدين إلى المدينة.
ويتخذ علماء الاجتماع الحضري والمهتمون بدراسة المدينة القيم الدينية الإسلامية كمتغير في تفسير التنظيم الاجتماعي للمدينة،  ومنهم المستشرق فون غرونبنوم  Von Grunbenum الذي ركز على الصيام والصلاة من حيث تأثيرهما على النشاط اليومي في المجتمع المسلم Sjoberg, 1960, 344-247)).
كما تصف بعض الدراسات المختلفة عن بعض المدن الإسلامية التقليدية مثل: صنعاء، وبغداد، وحلب، ودمشق، وفاس المباني والمرافق المختلفة، بالإضافة إلى التنظيمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية والثقافية. وقد أكدت هذه الدراسات على أثر الإسلام في تكوينها وفي تنظيم الحياة الاجتماعية فيها (Hourani and Stem, 1970).
ولقد لعبت الأوقاف دورًا مهمًا في المجتمع المسلم، وذلك بمساهمتها في مجالات مختلفة منها: الدينية، والثقافية، والصحية، والاجتماعية. وكانت إدارة الأوقاف تقوم بوظيفة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في العصر الحديث (أمين، 138-139).
فالرُبُط تنظيمات اجتماعية تتبع النظام الاقتصادي الإسلامي كونها أوقافًا. وقد ارتبطت الأوقاف بالحياة الحضرية لمساهمتها في عمران المدن، وكانت تقدم حلولاً لبعض المشكلات الخاصة بالمدينة والحياة الحضرية، مثل مشكلة إسكان للفقراء والوافدين إلى المدينة. ونظراً لتدهور أوضاع الأوقاف الخيرية بسبب سوء رعاية القائمين عليها، فقد ألغي إقامتها حديثاً في بعض الدول الإسلامية مثل مصر وسوريا (أبو زهرة، 1391هـ،38)، إلا أنها ما زالت مستمرة في المنطقة الغربية بالمملكة العربية السعودية في الإقليم الذي عرف منذ القدم بالحجاز، تؤدي وظيفتها في الرعاية الاجتماعية واستقبال الحجيج، وما زالت أربطة العلم مستمرة في  مدن اليمن وحضرموت إلى يومنا هذا.
المراجع:

– ابن بطوطة، شرف الدين أبو عبد الله محمد ( 1386هـ = 1967م) رحلة ابن بطوطة: تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، المكتبة التجارية، الكبرى، مصر.
– أبو زهرة، محمد (1391هـ = 1971م) محاضرات في الوقف، دار الفكر العربي، القاهرة.
– ابن منظور، جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري (د.ت) لسان العرب، مجلد 3، دراسات العرب، بيروت.
– بن دهيش، عبد اللطيف عبد الله ( 1406هـ = 1986م )، الكتاتيب في الحرمين الشريفين وما حولهما، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة.
– بن جبير، أبو الحسين محمد بن احمد (1399هـ = 1979م) رحلة ابن جبير، ط2. دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت.
– بلبع، محمد توفيق ( 1407هـ = 1987م) الرِباط والمرابطة في الإسلام. مجلة الحرس الوطني، ذو الحجة.
– أمين، محمد أحمد، (1980م) الأوقاف والحياة الاجتماعية في مصر، دار النهضة العربية، القاهرة.
– الجمل، إبراهيم علي (د.ت) الإمام عبد الله بن ياسين، دار الإصلاح للطبع والنشر والتوزيع، الدمام.
-عاشور، سعيد عبد الفتاح ( 1965م) العصر المماليكي في مصر والشام، دار النهضة العربية، القاهرة.
– عبد المهدي، عبد الجليل حسن (1981م) المدارس في بيت المقدس في العصرين الأيوبي والمملوكي، ج2، مكتبة الأقصى.
– عثمان، محمد عبد الستار (1408 هـ) المدينة الإسلامية، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، ذو الحجة.
– عفيف، سعاد عبود بن (1413هـ = 1993م) مجتمع الرُبُط: دراسة وصفية لأساليب الرعاية الاجتماعية في بيوت الفقراء بمدينة جدة، المملكة العربية السعودية. رسالة ماجستير غير منشورة، قسم علم الاجتماع، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبدالعزيز.
– غربال محمد شفيق (1981م) الموسوعة العربية الميسرة، دار نهضة لبنان للطبع والنشر، بيروت.
– الفاسي، تقي الدين محمد بن أحمد بن علي (د.ت)  شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، طبع في عهد صاحب الجلالة الملك سعود بن عبدالعزيز، دار إحياء الكتاب العربي.
– ماهر، سعاد ( 1405هـ = 1985م) فن العمارة الإسلامية، ج1، دار البيان العربي للنشر والتوزيع، جدة.
– مصطفى، صالح لمعي ( 1404هـ = 1984م) التراث المعماري الإسلامي في مصر، دار النهضة العربية، بيروت.
– Gaudefory-Demombynes, Maurice (1968) Muslim Institutions.Translated from  French George MacGrgor john.
– Gibb and Kramer (1961) Shorter Encyclopedia of Islam, E.J.Bill, Netherland.
– Hourani, A.N. and Stern S.M (1970) The Islamic City Bruno Cassierer, England.
– Mala, S.Babas (1977) The Sufi Convent and its Social Significance in the Medieval period of Islam. Islamic Culture, vol.ii, No. 1, January.
– Sjoberg, Gideon (1960) Comparative urban Sociology in Robert Merton et. al. Sociology today , 3rd edition, Basic Books, New York.
المصدر: موقع وقفنا ـ 9/ 5/ 1436 = 28/ 2/ 2015

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى