انطلاق فعاليات “مؤتمر الأوقاف لمنطقة آسيا – باسيفيك للتنمية” في مدينة سيدني باستراليا اليوم
تنطلق اليوم الأربعاء فعاليات “مؤتمر الأوقاف لمنطقة آسيا- باسيفيك للتنمية” في مدينة سيدني باستراليا، وسيستمر المؤتمر لمده ثلاثة أيام على التوالي في الفترة من السادس والعشرين وحتى الثامن والعشرين من شهر جمادى الآخرة لعام 1436 = 15 – 17/ 3/ 2015. وينعقد هذا المؤتمر بتنظيم من مؤسسة الأوقاف الاسترالية وبمشاركة جامعة سيدني، وبرعاية كل من مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي، والأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت. وستشارك في المؤتمر وفود من المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وتركيا وباكستان وإندونيسيا وماليزيا والمالديف والهند والفلبين وجنوب أفريقيا ونيوزيلندا وفيجي وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بالإضافة إلى استراليا. وفيما يخص الفعاليات، فمن المقرر أن تنعقد فعاليات اليوم الأول والثاني بكلية القانون بجامعة سيدني، أما فعاليات اليوم الثالث فستقام في قاعة جمعية المسلمين اللبنانيين بمدينة سيدني، وفيما يلي نستعرض الفعاليات المقرر انعقادها خلال أيام المؤتمر الثلاثة.
اليوم الأول:
الجلسة الأولى:
تنطلق فعاليات “مؤتمر الأوقاف لمنطقة آسيا- باسيفيك للتنمية” في الساعة الثامنة والنصف صباحاً، وسيتم الافتتاح بتسجيل أسماء المشاركين فيه، يلي ذلك تلاوة للقرآن الكريم. ثم تفتتح الجلسة الأولى التي تحمل عنوان: “تميُّز نتاج الأوقاف” بمشاركة الدكتور هشام دفتردار، مستشار المعهد الدولي للوقف الإسلامي والممثل الإقليمي للهيئة العالمية للزكاة بماليزيا، والذي سيلقي كلمة ترحيبية، تليها استراحة شاي. وفي حوالي الساعة العاشرة والربع تبدأ الجلسة الأولى لليوم الأول في المؤتمر، وستكون برئاسة الدكتورة دافيناليفي، من كلية الوقف بجامعة كامبردج، وستكون ورقتها العلمية بعنوان: “كلية الوقف بجامعة كامبردج”، وستتضمن الجلسة الأولى كذلك مشاركة الدكتور واصف شاهزاد، من مستشفى أندس بباكستان، وسيشارك بورقة علمية بعنوان: “تنمية وتوفير الخدمات الطبية بمقاييس إكلينيكية عالية باستخدام الوقف والزكاة: نموذج مستشفى إندس”. بعد ذلك سيشارك الدكتور هشام دفتردار بورقة علمية بعنوان: ” دور الوقف في التنمية الاقتصادية الحديثة”، ثم تختتم الجلسة الأولى بالمداخلات، تليها استراحة غداء.
الجلسة الثانية:
تفتتح الجلسة الثانية والتي تحمل عنوان: “الأوقاف والقانون” بمشاركة شركة مدزلان وحسين وزيد إبراهيم بماليزيا، حيث يلقي ممثل للشركة ورقة علمية بعنوان: “الشركات الوقفية:/ الوقف المشترك؛ قضايا شرعية وتحديات من التجربة الماليزية”. تلي ذلك مشاركة البروفيسور ياسين محمد غادي، الأستاذ المشارك بكلية القانون بجامعة الإمارات، وسيطرح ورقة علمية بعنوان: “أهمية الأوقاف في الإسلام، ودورها في تبني المشاريع الاقتصادية والمالية الحديثة. بعد ذلك، يلقي الدكتور عبد الله ربابة، عضو هيئة التدريس بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ورقة علمية بعنوان: “الأوقاف والتنمية المستدامة: رؤية معاصرة تعتمد على الفقه الإسلامي”. وبعد ذلك يشارك الدكتور محمد طلافحة، عضو هيئة التدريس بكلية القانون بجامعة الإمارات، بورقة عمل بعنوان: “الوصايا والوقف في الإمارات العربية المتحدة”، يلي ذلك فترة لمداخلات المشاركين، ثم استراحة شاي.
الجلسة الثالثة:
تحمل الجلسة الثالثة عنوان: “بنية الأوقاف والتميُّز في نتاجها” بمشاركة الدكتور خالد هدوب المهيديب، عضو هيئة التدريس بجامعة سلمان بن عبد العزيز، وسيلقي ورقة علمية بعنوان: “أثر الوقف الحضاري في التعليم الديني في التاريخ الإسلامي”. تلي ذلك؛ مشاركة البروفيسور ياسين محمد غادي، الأستاذ المشارك بكلية القانون بجامعة الإمارات، وسيطرح ورقة علمية بعنوان: “أهمية الأوقاف في الإسلام، ودورها في تبني المشاريع الاقتصادية والمالية الحديثة”. بعد ذلك، يلقي الدكتور عبد الله ربابة، عضو هيئة التدريس بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ورقة علمية بعنوان: “الأوقاف والتنمية المستدامة: رؤية معاصرة تعتمد على الفقه الإسلامي”. وبعد ذلك يشارك الأستاذ إيدي سيتيا، من مركز الدراسات الإسلامية باستراليا، بورقة عمل بعنوان: “هيكلة الوقف من خلال إطار تكاملي من خلال ربط مباشر بين المعاملات مع بنية الأعمال والاقتصاد الحالية التقليدية”. ويشارك الإمام وحيوالدي اندراوان، من جامعة ايرلانغن بألمانيا، بورقة عمل بعنوان: ” مدرسة الناظر – جهد لتنمية الموارد البشرية للناظر للتمكين الأمثل للأوقاف، ثم يليه الدكتور محمد نهار محمد أرشد، من الجامعة الدولية الإسلامية بماليزيا، ويشارك بورقة عمل بعنوان: ” قضايا بنائية لإعادة مركز الوقف كتنظيم في القطاع في الاتجاه السائد في الاقتصاد”، وفي النهاية تتاح الفرصة لمداخلات المشاركين والحاضرين، وبهذا ينتهي برنامج اليوم الأول لمؤتمر الأوقاف لمنطقة آسيا- باسيفيك للتنمية.
اليوم الثاني:
الجلسة الأولى:
تنطلق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر والذي يحمل عنوان: “الأوقاف واستراليا” في تمام الساعة التاسعة صباحاً، ويشارك الدكتور محمد عبد الله، من جامعة جريفيت باستراليا، بورقة عمل بعنوان: “الحاجة إلى الأوقاف لتطبيق رؤية استراتيجية لمسلمي استراليا”، بعد ذلك يشارك الدكتور هادي ذو الفقار، من جامعة نيوكاسل باستراليا، بورقة عمل بعنوان: “فرص مبتكرة للشراكة في الأوقاف من خلال مرحلة البحث المبكر”، يلي ذلك استراحة شاي.
الجلسة الثانية:
وبعد ذلك تستأنف الفعاليات وتفتتح الجلسة الثانية والتي تحمل عنوان: “هيئات الأوقاف” بورقة عمل بعنوان : “تطور الأوقاف في المالديف”، وستلقيها الدكتورة عائشة منزيه، نائبة وزير الأوقاف في المالديف. بعد ذلك يلقي ممثل للأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت ورقة عمل بعنوان: “نتاج التميز للوقف: نموذج الأمانة العامة للأوقاف”. ثم سيلقي الأستاذ زينول كاجي، ممثل لأوقاف جنوب أفريقيا، ورقة عمل بعنوان: ” حوكمة الشركات في مؤسسات منظمات الوقف الناشئة حديثا”؛ يليه السيد أحمد جويني، من دولة إندونيسيا، وسيلقي ورقة عمل بعنوان: “دراسة حالة عن أكثر مؤسسة وقف/ زكاة في إندونيسيا”، ثم تتاح بعد ذلك الفرصة لمداخلات المشاركين والحاضرين، يلي ذلك استراحة غداء.
الجلسة الثالثة:
تستأنف فعاليات المؤتمر بعقد الجلسة الثالثة التي تحمل عنوان: “المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب باستراليا”، وسيلقي في حوالي الساعة الواحدة ظهرًا الدكتور محمد عبيد الله، من المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، ورقة عمل بعنوان: “تطور الوقف في الحد من الفقراء: تجربة البنك الإسلامي للتنمية”. بعد ذلك سيلقي الدكتور عبد القادر شاكي، من المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب باستراليا، ورقة عمل بعنوان: “الأوقاف الإسلامية كمفتاح للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للأمة الإسلامية”، ثم يتاح بعد ذلك المجال للمداخلات، ومن ثم استراحة شاي.
الجلسة الرابعة:
بعد استراحة الشاي تنطلق الجلسة الرابعة لليوم الثاني للمؤتمر والتي تحمل عنوان: “الأوقاف: البناء والتميز في النتاج”، وتفتتح الجلسة بمشاركة الأستاذة هزرية حسن، من جامعة مارا للتكنولوجيا بماليزيا، وستطرح ورقة عمل بعنوان: “قياس كفاءة إدارة الوقف”. بعد ذلك سيتم استعراض مشاركة من جامعة إيرلانغن الألمانية، وتأتي المشاركة تحت عنوان: “اختيار مصادر تمويل للوقف: بين صندوق الزكاة والإنفاق والصدقة وصندوق النقد الوقفي”، ثم تتاح بعد ذلك الفرصة للمداخلات.
الجلسة الخامسة:
تعد الجلسة الخامسة هي الجلسة الأخيرة من ضمن فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر، وستحمل عنوان: “مؤسسات الوقف”، وسيفتتحها الأستاذ حسين بن يونس، العضو المنتدب من أوقاف نيوزيلاندا، وسيطرح ورقة علمية بعنوان: “دراسة حالة عن أوقاف نيوزيلاندا”. بعد ذلك تأتي مشاركة لممثل من مؤسسة الوقف وشؤون القُصّر بدبي، وتحمل المشاركة عنوان: “دراسة حالة عن إعادة التأهيل لمدمني المخدرات والكحول”، ثم سيطرح الدكتور إسماعيل منشي، العضو المنتدب لمؤسسة الأوقاف الوطنية لجنوب أفريقيا، ورقة عمل بعنوان: “معالجة الفقر العالمي بوجهين لعملة واحدة: مؤسسات المجتمع المحلي والأوقاف”. وفي النهاية، ستتاح الفرصة لمداخلات المشاركين والحاضرين للمؤتمر، وبهذا ستنتهي فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر الأوقاف لمنطقة آسيا- باسيفيك للتنمية.
اليوم الثالث:
تنطلق فعاليات اليوم الثالث للمؤتمر قبل صلاة الجمعة، وسيتم في تلك الأثناء عقد اجتماع للمشاركين في المؤتمر، ثم يؤدي الجميع صلاة الجمعة في المسجد المجاور لجمعية المسلمين اللبنانيين بمدينة سيدني، وسيخصص اليوم الثالث لعمل العديد من الأنشطة الاجتماعية التي سيعلن عنها المنظمون فيما بعد.
وبهذا تنتهي فعاليات مؤتمر الأوقاف لمنطقة آسيا- باسيفيك للتنمية، والذي يعد أحد أنشطة المنظمات الوقفية للأقليات المسلمة على مستوى العالم، و يهدف إلى إحياء سنة الوقف وتطبيق نماذج للأوقاف في منطقة المحيط الهادي وأسيا وفي العالم أجمع.
المصدر: موقع وقفنا ـ 26/ 6/ 1436 = 15/ 4/ 2015