قصص و صور

وقف لرعاية القطط لازال يؤدّي دوره

“وقفنا ـ السبت 19 المحرّم 1427”

يوجد في دمشق  وقف خاص لرعاية وإطعام القطط  التي لا يستطيع مالكوها إطعامها. وقد وقفه  أبو المعالي الحسين بن علي ناصر الدين أبو الفوارس القيمري الكردي منذ ما

يقرب من ثمانية قرون.

عرف أهل الشام عامة ودمشق خاصة بحب الخير وحسن الضيافة لذلك لا عجب أن نجد في دمشق أحياء تضممهاجرين من مختلف أصقاع الأرض. وانتشر في دمشق ما يسمى بأبنية أو أرض أو مساجد وقفأي إن أصحابها أوقفوها بعد موتهم لعمل الخير فهي ملك عام للمساكين والفقراء يعودريعها أو يعيش في جنباتها من أوقف العقار باسمهم فهناك أوقاف لليتامى والعجائزوالأغراب والفقراء يصرف دخل الوقف عليهم… ولا تزال هناك بعض المساجد التي أوقفتلإطعام الفقراء وإيواء الأيتام لا بل بلغ بهم العطف والحب أن أوقفت بعض الأراضيلخدمة وإيواء الحيوان الكبير والعاجز.. ومن أغرب أوقاف دمشق مسجد يقال له القطاطيعود إلى عام 665 للهجرة / 1267م عندما بنى أبو المعالي ناصر الدين أبو الفوارس القيمري الكرديمسجدا ومدرسة القيمرية وبلغ حبه للقطاط أن عمم على أهل دمشق أن من يملك قطة لا يستطيعإطعامها أن يضعها في هذا المسجد حيث تقدم لها الرعاية والطعام.

ورغم السنين الطويلة لا تزال حتى اليوم نرى عشرات القطط تقف أمام هذا الجامع صباحاً لتنال حظها من الطعام والفطام ولا يزال الكثيرون من محبي عمل الخير يأتون لإطعام هذه القطط والعناية بها. أسألكم بالله.. هل يوجد في العالم أحد بهذه الشفافية وحب الخير?‏

وتتحدّث بعض المصادر الأخرى عن وقف آخر للقطط في دمشق؛ وهو الكائن في حي يدعى سوق ساروجة

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى