الأخبار

افتتاح أوقاف تعليمية ومدينة إنسانية بالقصيم

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم يوم أمس الأحد الخامس عشر من شهر شعبان لعام 1442 = 28/ 3/ 2021، المبنى الجديد لإدارة التعليم بمنطقة القصيم ومركز محمد بن إبراهيم الخضير الثقافي، كما وقع عدد من اتفاقيات مبادرة “الوقف التعليمي” وتكريم الموقفين والداعمين للتعليم، وذلك بحضور معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ.

وأوضح مدير التعليم بالمنطقة محمد الفريح أن المبنى الجديد للإدارة نفذ على مساحة 27 ألف م2 بتكلفة تجاوزت 28 مليون ريال، بالإضافة إلى أن مبادرة “الوقف التعليمي” بالإدارة العامة للتعليم استطاعت تأمين إنشاء 15 مدرسة ومجمعاً تعليمياً ومدينة إنسانية بقيمة تقارب 115 مليون ريال، قدمها وأوقفها رجال الأعمال بالمنطقة دعماً للمشهد التعليمي ومشاركة منهم في دفع مسيرة التطوير للمكتسبات الوطنية.
ونوه بدعم ومتابعة سمو أمير المنطقة، ومعالي وزير التعليم للمناشط والمناسبات التي تصب في تجويد العملية التعليمية، وتعزز من مقومات تحقيق الأهداف التي تسعى لها القيادة الرشيدة، في منظومة تعليمية ومعرفية تنافس دول العالم.
يذكر أن مبادرة “الوقف التعليمي” هي مبادرة استثمار إسهامات المجتمع برجالاته ومؤسساته، وإشراكهم في تطوير قطاع التعليم، وتحفيز مقومات النجاح المعرفي، من خلال فتح المجال للموسرين ورجال الأعمال، الراغبين في تقديم الأوقاف التعليمية، لإقامة المباني المدرسية والمقار التعليمية.

المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس) – 16/ 8/ 1442 =29 / 3/ 2021

وقفنا

موقع على”الشبكة الدولية للمعلومات”، متخصص في باب عظيم من أبواب الخير؛ وهو باب الوقف. شعارنا شعار هذا الموقع “ثواب مستمر ونفع للجميع”. وهو شعار يعبّر عن الغرض من الوقف عند المسلمين. فهو من ناحية الوقف: عمل مشروع يراد به وجه الله تعالى وحده، ويُرجَى ثوابه دون انقطاع يوم القيامة؛ سواء كان الواقف حيّا أو ميّتا. ومن ناحية الانتفاع: شامل للإنسان والحيوان؛ لأجيال وقرون طويلة قادمة. ولذلك لا يجوز بيع الوقف ولا رهنه ولا تعطيله عن الغرض الذي وُقِفَ من أجله؛ بل الواجب دعمه وتطويره واستثماره مدى الليالي والأيام حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى