الأخبار

غدًا الأربعاء المتتم لشهر رمضان والخميس هو يوم عيد الفطر المبارك

أعلنت  لمحكمة العليا في المملكة العربية السعودية عن تعذر رؤية هلال شهرشوال وذلك مساء اليوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر رمضان لعام 1442 = 11/ 5/ 2021 . وعليه فقد أعلن الديوان الملكي رسميا أن يوم غدٍ الأربعاء هو المتمم للثلاثين من شهر رمضان، وأنّ يوم الخميس هو يوم عيد الفطر المبارك للعام الجاري 1442.  وقد صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي :

” بيان من الديوان الملكي ”
جاءنا من المحكمة العليا ما يلي:
القرار رقم (145 / هـ) وتاريخ 29 / 9 / 1442هـ.
الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد:
فقد عقدت دائرة الأهلة في المحكمة العليا جلسة مساء هذا اليوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر رمضان ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 11 / 5 / 2021م واطلعت على ما وردها من المحاكم والمراصد حول ترائي هلال شهر شوال لهذا العام 1442هـ، وبعد دراسته وتأمله، ونظراً لعدم ثبوت رؤية هلال شهر شوال مساء هذا اليوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام 1442هـ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( فإن غُم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين ) ، متفق عليه واللفظ للبخاري، فإن الدائرة تقرر: أن يوم غدٍ الأربعاء 30 / 9 / 1442هـ حسب تقويم أم القرى الموافق 12 / 5 / 2021م، هو المكمل للثلاثين من شهر رمضان المبارك لهذا العام 1442هـ، وأن يوم الخميس 1 / 10 / 1442هـ حسب تقويم أم القرى الموافق 13 / 5 / 2021م هو يوم عيد الفطر المبارك لهذا العام 1442هـ.
والمحكمة العليا إذ تهنئ مقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ ، وجميع المواطنين والمقيمين والمسلمين، بحلول عيد الفطر المبارك، لتسأل الله العلي القدير أن يتقبل من المسلمين صيامهم وقيامهم، وجميع أعمالهم الصالحة، ويصلح ذات بينهم، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته، ويحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يرفع عنا وعن العالم أجمع هذا الوباء، إنه سبحانه سميع قريب مجيب. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
دائرة الأهلة في المحكمة العليا

المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس) – 29/ 9/ 1442 =11/ 5/ 2021

وقفنا

موقع على”الشبكة الدولية للمعلومات”، متخصص في باب عظيم من أبواب الخير؛ وهو باب الوقف. شعارنا شعار هذا الموقع “ثواب مستمر ونفع للجميع”. وهو شعار يعبّر عن الغرض من الوقف عند المسلمين. فهو من ناحية الوقف: عمل مشروع يراد به وجه الله تعالى وحده، ويُرجَى ثوابه دون انقطاع يوم القيامة؛ سواء كان الواقف حيّا أو ميّتا. ومن ناحية الانتفاع: شامل للإنسان والحيوان؛ لأجيال وقرون طويلة قادمة. ولذلك لا يجوز بيع الوقف ولا رهنه ولا تعطيله عن الغرض الذي وُقِفَ من أجله؛ بل الواجب دعمه وتطويره واستثماره مدى الليالي والأيام حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى