الأخبار

انطلاق أعمال المؤتمر الإسلامي للأوقاف بمكة المكرمة في دورته الثالثة

انطلقت يوم أمس الأربعاء أعمال المؤتمر الإسلامي للأوقاف في دورته الثالثة بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين من الدول الإسلامية تحت شعار «أوقف.. لأجر لا يتوقف»، ويستمر المؤتمر خلال يومي الأربعاء والخميس السادس والسابع من شهر ذو القعدة لعام 1442 = 16 – 17/ 6/ 2021 حضوريا وافتراضيا، اتساقا مع التغييرات التي فرضها وباء كورونا على ملامح الفعاليات والمؤتمرات والأحداث العامة بالغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة الأستاذ هشام محمد كعكي أن الغرفة دأبت على استضافة هذا الحدث المهم منذ انطلاقته في عام 2016، مبينا أن المؤتمر الذي سيشهد مشاركة واسعة من المسؤولين والمختصين، سيبحث عددا من المحاور الأساسية والقضايا المستجدة المتعلقة بالأوقاف محليا وعالميا، فضلا عن أبرز التحديات التي يواجهها القطاع نظرا للتغيرات التي فرضتها جائحة كورونا، إلى جانب الفرص التمويلية والابتكارية، وآليات الحوكمة والتطوير الإداري في مجال الأوقاف. وقال، إن المؤتمر الإسلامي للأوقاف سيتطرق في نسخته الثالثة إلى الصور الذهنية للأوقاف ودور الإعلام في تكوينها وتطويرها تعزيزا للوعي المجتمعي بأهمية الأوقاف اجتماعيا وتنمويا واقتصاديا، ودعم تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للأوقاف، وفتح المجال لطرح المشاريع الوقفية بشكل مبتكر ومحدث، من خلال طرح الحلول العلمية والعملية للتحديات التي تواجه الأوقاف، وفتح المجال أمام الدول الإسلامية لتشارك بخبراتها وممارساتها الوقفية الناجحة في مجال الأوقاف.

وقال أمين عام المؤتمر ورئيس اللجنة المنظمة المهندس محمود بن أحمد العوضي إن عدد المتحدثين بالمؤتمر في جلساته 21 متحدثا، والمسجلون في المؤتمر من الوزراء والنظار، والعلماء، والمفكرين، وأصحاب الأعمال، ومسؤولي الهيئات، والجهات الرسمية والخاصة ذات العلاقة، والمهتمين بالأوقاف بشكل عام من 40 دولة إسلامية. وأبان أن المؤتمر الإسلامي للأوقاف منذ انطلاقته الأولى عام 2016 الذي استضافته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة كذلك؛ برعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، قد بنيت رؤيته ورسالته على أن يكون المؤتمر منبرا للأوقاف في العالم الإسلامي، لإبراز أهمية الأوقاف وأثرها في تفعيل التنافسية الاقتصادية والاجتماعية والنظم الوقفية وسبل تنمية مواردها، ولكون القطاع الوقفي يشهد نموا متسارعا يفرض تحديات نوعية تجعل من الضروري تحليلها وطرح الحلول العملية لتحقيق أفضل النتائج التنموية والاقتصادية والمجتمعية.

وقد  كان برنامج اليوم الأول للمؤتمر كالتالي:

  • الجلسة الأولى عن القضاء والأوقاف ورئسها معالي الشيخ  الأستاذ الدكتور سعد بن ناصر الشثري وشارك بها فضيلة الشيخ الدكتور خالد الراجحي و الدكتور أحمد الشنقيطي
  • الجلسة الثانية عن المقاصد الاجتماعية والاقتصادية والتنموية للوقف ورئسها معالي  الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملة وشارك بها الدكتور عبدالله بن ناصر السدحان والدكتور العياشي فداد والأستاذة نسرين قطامش
  • ورقتي عمل اليوم الأول  “حفزات وممكنات الأوقاف” قدمها سعادة المهندس مشاري الجويرة و “الأبعاد الاجتماعية للتطبيقات الأوقاف المعاصرة” قدمها سعادة الدكتور عبدالرحمن الجريوي
  • جلسة لوزراء الأوقاف وشارك بها معالي وزير الأوقاف المصرية معالي وزير الأوقاف الجزائري معالي وزير الأوقاف السوداني
  • ورقة عمل بعنوان: “نحو نموذج مطور لرقابة القضاء على الأوقاف”  شارك بها الأستاذ الدكتور عبدالرحمن السنوسي وورقة عمل بعنوان: “تحديات توثيق الأوقاف” شارك بها الدكتور سليمان العليان
  • وحضر المؤتمر معالي الشيخ الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملة

المصدر: موقع وقفنا – 7/ 11/ 1442 =17/ 6/ 2021

وقفنا

موقع على”الشبكة الدولية للمعلومات”، متخصص في باب عظيم من أبواب الخير؛ وهو باب الوقف. شعارنا شعار هذا الموقع “ثواب مستمر ونفع للجميع”. وهو شعار يعبّر عن الغرض من الوقف عند المسلمين. فهو من ناحية الوقف: عمل مشروع يراد به وجه الله تعالى وحده، ويُرجَى ثوابه دون انقطاع يوم القيامة؛ سواء كان الواقف حيّا أو ميّتا. ومن ناحية الانتفاع: شامل للإنسان والحيوان؛ لأجيال وقرون طويلة قادمة. ولذلك لا يجوز بيع الوقف ولا رهنه ولا تعطيله عن الغرض الذي وُقِفَ من أجله؛ بل الواجب دعمه وتطويره واستثماره مدى الليالي والأيام حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى