الأخبار

الهيئة العامة للأوقاف توقّع مذكرة تفاهم مع وزارة الحج والعمرة

وقّعت الهيئة العامة للأوقاف يوم الاثنين السابع عشر من شهر شعبان لعام 1443 = 21/ 3/ 2022  مذكرة تعاون مع وزارة الحج والعمرة برعاية برنامج خدمة ضيوف الرحمن تهدف إلى التعاون بين الطرفين في عدد من المجالات الموجّهة لخدمة الحاج والمعتمر؛ بما يتوافق مع شروط الواقفين.

وجرت مراسم توقيع مذكرة التعاون ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة المقام في محافظة جدة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، ومثّل وزارة الحج والعمرة معالي نائب الوزير الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط، ومثّل الهيئة العامة للأوقاف سعادة محافظ الهيئة الأستاذ عماد بن صالح الخراشي.

وتضمنت مذكرة التفاهم بين الطرفين عدداً من الخدمات الموجّهة للحجاج والمعتمرين؛ تتمثل بالتعاون في رصد احتياجات الحاج والمعتمر، والتعاون في تصميم وتطوير منتجات وبرامج ومشاريع موجّهة لضيوف الرحمن وفقاً لشرط الواقف، إضافة إلى تطوير قدرات المنظمات غير الربحية العاملة في مجال خدمة الحجاج والمعتمرين التي تشرف عليها الوزارة، والتعاون في تفعيل مرصد القطاع غير الربحي لرصد جهود القطاع في خدمة ضيوف الرحمن.

كما نصّت مذكرة التفاهم على التعاون في دراسة عدد من المشاريع النوعيّة الموجهة لخدمة ضيوف الرحمن، منها: تأسيس منصة توعوية للقادمين للحج والعمرة، وتأسيس صندوق وقفي لخدمة ضيوف الرحمن، ومشروع منصة تدريب وتأهيل العاملين في الحج والعمرة، بالإضافة إلى دراسة مشروع تأسيس مصنع للإحرام الصحي الوقفي (بتقنية النانو)، ومشروع سقيا المياه في الحج، ومشروع حياكم لخدمة ذوي الإعاقة وكبار السن من الحجاج والمعتمرين.

ويأتي توقيع المذكرة بين الطرفين في إطار حرص حكومة المملكة على بذل كافة الجهود في خدمة ضيوف الرحمن، والارتقاء بتجربة الحاج والمعتمر وفق أرقى المعايير منذ بدء الرحلة الإيمانية وحتى انتهائها، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن ورؤية السعودية 2030 في تسهيل استضافه المزيد من ضيوف الرحمن.

المصدر: صحيفة البلاد السعودية – 26/ 8/ 1443 = 26/ 3/ 2022

وقفنا

موقع على”الشبكة الدولية للمعلومات”، متخصص في باب عظيم من أبواب الخير؛ وهو باب الوقف. شعارنا شعار هذا الموقع “ثواب مستمر ونفع للجميع”. وهو شعار يعبّر عن الغرض من الوقف عند المسلمين. فهو من ناحية الوقف: عمل مشروع يراد به وجه الله تعالى وحده، ويُرجَى ثوابه دون انقطاع يوم القيامة؛ سواء كان الواقف حيّا أو ميّتا. ومن ناحية الانتفاع: شامل للإنسان والحيوان؛ لأجيال وقرون طويلة قادمة. ولذلك لا يجوز بيع الوقف ولا رهنه ولا تعطيله عن الغرض الذي وُقِفَ من أجله؛ بل الواجب دعمه وتطويره واستثماره مدى الليالي والأيام حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى