الأخبار

خطباء الجمعة في الإمارات يطالبون بالإسهام في التبرعات الوقفية

دعا أمس خطباء الجمعة في الإمارات العربيّة المتّحدة، إلى الإسهام قدر الإمكان في التبرعات الوقفية، لما لها من فائدة عظيمة سواء على الفرد من حيث الأجر والفضل العظيم، أو على المجتمع من خلال مساهمة الوقف بشكل فعال في التقدم الحضاري والبناء والتنمية ونشر العلم والمعرفة وتحقيق الاستقرار والتآلف والمحبة والتعاون بين أفراد المجتمع جميعاً، وهو ما يعود أيضاً بالنفع العظيم على جميع الأفراد . وقال الخطباء إن من أعظم صور الإنفاق وأكثرها أجراً وأعمها نفعاً الوقف، فهو صدقة جارية وانتفاع متواصل ومستمر بالمال الموقوف، وضمان لحفظه ودوام للانتفاع به وتحقيق للاستفادة منه مدداً طويلة في جميع وجوه الخير، ويغطي مساحة واسعة من احتياجات المجتمع، ويحقق أواصر التكافل بين أفراده، ويعالج كثيراً من القضايا الاجتماعية والإنسانية .
وأضافوا: إننا نعيش في رحاب هذا الشهر الفضيل شهر الجود والإحسان والإنفاق الذي تتضاعف فيه الأجور والحسنات، والمال نعمة عظيمة جعله الله أمانة بين أيدينا، يزكو بالإنفاق، ويبارك الله فيه لصاحبه، ويعلي قدره، ويعظم أجره، ويرفع منزلته في الدنيا والآخرة، فأفضل الناس منزلة عند الله وعند الناس من قدم من ماله بين يديه كالصدقة والوقف والإنفاق في وجوه الخير .
وجاء في نص الخطبة أن كل مسجد يبنى من مال الوقف، وكل يتيم يترعرع ويعيش على مال الوقف، وكل مريض يعالج، وكل مسن يراعى في دار للمسنين، والأرامل التي ينفق عليها من مال الوقف، وكذلك كل معاق يعال من مال الوقف، وكل طالب علم يدرس من مال الوقف، فإن الأجر والثواب يكتب للواقف .
المصدر: صحيفة الخليج الإماراتيّة ـ 11/ 9/ 1431

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى