تنمية المجتمع

مشروع وطني في الكويت لرعاية التائبين والتائبات

قال المستشار راشد الحماد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إن «الكويت دأبت بمختلف قطاعاتها على احتضان المشاريع الإنسانية، وتشجيع توطين العمل الخيري الهادف داخل وخارج البلاد».
رعى المستشار راشد الحماد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتيّ  حفل افتتاح معهد المشروع الوطني لرعاية التائبين والتائبات والذي يأتي في إطار توجه مشترك بين وزارة الأوقاف، والأمانة العامة للأوقاف، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وجمعية الرعاية الإسلامية.
وسرح المستشار الحماد خلال الحفل بأن «ما تم انجازه وتجسد في افتتاح هذا المشروع يمثل هذه النوعية من المشاريع التنموية ذات المردود المعنوي والمادي، هي الضمان لبقاء أموال الوقف واستمرارها في أداء دورها التنموي في المجتمع الكويتي، من خلال الاستفادة من ريعها وعوائدها لمدة طويلة، ومنها أيضا انجاز مصالح الأمة وتوفير احتياجات بعض أفرادها الذين تابوا إلى الله توبة نصوحا، كما أن هذه المشاريع تحقق مقاصد الواقفين الأحياء منهم والأموات».
بدورها، قالت أمين عام الأمانة العامة للأوقاف بالإنابة إيمان الحميدان إن «فكرة هذا المشروع بدأت من وزارة الأوقاف عن طريق مركز الرعاية اللاحقة عام 2003، وتمت مخاطبة جمعية الرعاية الإسلامية للتعاون معهم من أجل إقامة مشروع معهد لتدريب المنتسبات ولإكسابهن مهارات مختلفة، ثم تطورت الفكرة وأصبح المشروع يهدف إلى خدمة المجتمع الكويتي بشكل عام، ومنتسبي مشروع الرعاية بشكل خاص».
وبينت الحميدان أن «الأمانة العامة للأوقاف أسهمت في دعم المشروع بحوالي (190) ألف دينار من أجل إنجاحه، كما اعتمدت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي إنشاء معهد تدريب للتخصصات الإدارية والفنية تحت مظلة جمعية الرعاية الإسلامية لدفع عجلة التقدم نحو غايتها، ثم تطور المخبز، وافتتاح مطعم للتجهيزات الغذائية، حيث تم بدء العمل الفعلي في المشروع مع حلول العام الحالي».
ويعد المشروع مركزا لتقديم الرعاية اللاحقة لتأهيل التائبين والتائبات من آفة المخدرات والانحراف الأخلاقي، حيث يقوم المركز بالاستيعاب النفسي والإحاطة الاجتماعية والتدريب المهني لمن أتم فترة العقوبة في السجن بتهم التعاطي والإدمان، مما يكسب هؤلاء التائبين والتائبات القدرات الأساسية على مواجهة متطلبات الحياة الكريمة لهم ولأسرهم.
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية ـ 24/ 11/ 1431

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى