تنمية المجتمع

أعيان الزلفي يجتمعون لدعم «وقف إنسان»

شرف الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز رئيس اللجنة التنفيذية في الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام “إنسان”، اجتماع عدد من أعيان محافظة الزلفي [إحدى محافظات منطقة الرياض]عقد في منزل الدكتور حمود بن عبد العزيز البدر أمين عام الجمعية في مدينة الرياض. حضره مدير جامعة المجمعة ومحافظ الزلفي وعدد من أهالي ووجهاء محافظة الزلفي. وذلك للاطلاع على ما تم إنجازه في مشروع وقف “إنسان” في الزلفي.

استهل الدكتور فهد الملحم اللقاء بكلمة ترحيبية استعرض فيها ما يقوم به فرع جمعية إنسان في محافظة الزلفى منذ افتتاحه عام 1429. ثم ألقى الدكتور محمد الحمد، كلمة جاء فيها أن وقف “إنسان” في الزلفي سوف يكتمل بناؤه ـــ بفضل الله ـــ ثم بدعم أهل الخير من أبناء المحافظة، وسوف يكون برجاً ومعلما إنسانياً ذا دلالة على سخاء وكرم أهل محافظة الزلفي لأبنائهم الأيتام.
وفي شرح للحضور عن الوقف بيّن عضو لجنة التطوير وتنمية الموارد في الجمعية أن لجنة التطوير وتنمية الموارد في الجمعية تعمل على تنفيذ استراتيجية الجمعية العشرية في بناء الأوقاف لتسهم في تغطية 50 في المائة من مصاريف الجمعية خلال السنوات العشر المقبلة، وقد خطت الجمعية خطوات ملموسة في هذا المجال، حيث أنهت الجمعية برج إنسان الأول الذي يقع على طريق الملك فهد في الرياض، والذي يعد باكورة أوقاف “إنسان” وتم تأجيره إلى هيئة تنظيم الكهرباء، إضافة إلى وقف الأمير سلطان لرعاية الأيتام في محافظة الخرج، الذي تم تأجيره إلى جامعة الخرج، كما ذكر أن الجمعية في طور الانتهاء من مشروع وقف الخرج الجديد، ومشروع قرية إنسان.
وأضاف في شرحه أن الأمير فيصل بن سلمان رئيس اللجنة التنفيذية، وجه بضرورة إنشاء وقف خيري في كل محافظة من محافظات منطقة الرياض التي يوجد فيها فرع لجمعية إنسان، على أن يكون دعمه من أهالي المحافظة، وذلك ليكون رافداً ومورداً مالياً لمصاريف ونفقات الفرع على أيتام المحافظة، ثم قدم شرحاً مفصلاً ـــ مصحوباً بعرض مرئي ـــ عن مراحل إنشاء وقف جمعية إنسان، حيث مر بثلاث مراحل كانت على النحو التالي: المرحلة الأولى طرح تصميم المشروع على عدد من المكاتب المتخصصة في تصميم الأبراج المكتبية، والمرحلة الثانية تسلم التصاميم وكانت عبارة عن مبنى تجاري ومكاتب مكون من سبعة أدوار، والمرحلة الثالثة جاءت قبل ترسية المشروع حيث تمت دراسة المبنى (دراسة قيمية) أي دراسة الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع مع عدد من الخبراء في هذا المجال، حتى ظهر بهذه الصورة (عبارة عن برجين) على أن يخصص البرج الأول كشقق فندقية، والبرج الثاني مكاتب إدارية.
وقد تم الاتفاق المبدئي مع كل من شركة بودل الفندقية وجامعة المجمعة لاستئجار البرجين.
وسيكون الوقف معلما حضاريا لمحافظة الزلفي يشمل كافة المتطلبات ومماثلا لبرج الجمعية في مدينة الرياض، وسوف يكون من أفضل المباني وعلامة مميزة في محافظة الزلفي لما يتميز به الوقف من موقع، حيث يقع على أرض مساحتها تبلغ 3.700 مليون متر مربع في وسط المحافظة على طريق الملك فهد المتقاطع مع طريق الأمير سلمان، ويتكون الوقف من برجين يشتملان على أحد عشر دوراً.
ويبلغ إجمالي المسطحات التي سوف يقام عليها الوقف 16618 مترا مربعا في حين يبلغ مسطح القبو كاملاً 3420 مترا مربعا، وجهز الوقف ليستوعب مواقف للسيارات تستوعب 70 سيارة، وتبلغ تكاليف الإنشاء التقديرية للوقف 40 مليون ريال، موضحاً أن إدارة الجمعية لن تتمكن من البدء في هذا المشروع حتى يتوافر 50 في المائة من قيمة المشروع على الأقل.
وفي نهاية الحفل توالت التبرعات من الحضور حتى وصلت ثمانية ملايين ريال في تلك الليلة، وأكد الأمير فيصل دعوته للحضور حول إمكانية ترتيب لقاء مماثل للعام المقبل لاستكمال المبلغ المتبقي بعد البدء في إنشاء المشروع.
من جانبه أوضح رجل الأعمال الشيخ فوزان الفهد أن الأوقاف عامل مهم لاستمرارية العمل الخيري، والجمعيات التي لا تمتلك أوقافا فحري بها ألا تدوم ولن تكتب لها الاستمرارية باعتبار أن الاستثمار هو أهم عنصر في إرساء قواعد العمل الخيري لإتمام مسيرته وتحقيق أهدافه الإنسانية، ولا بد أن تركز الجمعيات الخيرية على الاستثمار الذي يضمن عائدا ثابتا لها. .. وهي صدقة جارية يجدها المسلم في آخرته حسنات كالجبال بإذن الله.
المصدر: صحيفة الاقتصادية ـ 5/ 2/ 1432

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى