لقاء وقفي في مكة المكرمة بين وفد لجنة أوقاف غرفة تبوك التجارية ولجنة أوقاف الغرفة التجارية بمكة
استقبلت لجنة الأوقاف بالغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة صباح أمس الخميس 21 من شهر صفر 1437 = 3/ 12/ 2015 وفدا كريما من لجنة الأوقاف في الغرفة التجارية الصناعية بتبوك ترأسه صاحب الفضيلة الشيخ هاجد بن خالد العنزي رئيس اللجنة ومدير مركز الدعوة والإرشاد التابع لوزارة الشؤون الإسلامية بتبوك وأعضاؤه أصحاب الفضيلة والسعادة الشيخ ممدوح بن فلاح العنزي القاضي في وزارة العدل والدكتور صالح بن عبد الله الغامدي أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة تبوك والأستاذ خالد بن حمود الرواضين الصحفي في صحيفة الوطن.
وقد عُقد لقاء وقفيّ بين الوفد ولجنة أوقاف الغرفة التجارية بدأه المهندس الشريف علاء الدين آل غالب رئيس لجنة الأوقاف بغرفة مكة بكلمة ترحيبية، وتبع ذلك عرض مرئيّ عن لجنة الأوقاف قدّمه المهندس باسم منشاوي نائب رئيس اللجنة، ثمّ تحدُث عضو اللجنة الدكتور مشهور الحساني والأستاذ محمد الأحمري مدير اللجان في الغرفة التجارية.
على إثر ذلك تحدّث رئيس الوفد الزائر الشيخ هاجد بن خالد العنزي بكلمة عرّف خلالها بلجنة أوقاف تبوك التي تشكلت خلال شهر المحرّم الماضي وأشار إلى أنّ اللجنة قررت أن يكون أول أنشطتها زيارة لجان الأوقاف في الغرف التجارية بالمملكة، وبدأت بزيارة مكة المكرمة لمكانتها المعظّمة عموما، ومكانتها الوقفية خاصة. وأن يكون بناء الخطة المستقبلية للجنة في ضوء تلك الزيارات. ثمّ تحدث بقية أعضاء الوفد معرّفين بذواتهم ومعبّرين عن مشاعرهم واغتباطهم بهذا اللقاء.
وبعد أداء صلاة الظهر جرى حوار مطوّل بين الجانبين تمخّض عنه الاقتراحات التالية:
أن تكون لجنة أوقاف مكة بيت خبرة ومركزا يغذى بالباحثين والمتخصصين من الجامعات. وأن تتكون المكتبة الوقفية التي ترغب لجنة أوقاف مكة في إنشاءها من جانبين وَرَقِي يستفيد منه رواد المكتبة الباحثين والمهتمّين، ورقْميّ تستفيد منه لجان الأوقاف، وغيرهم عن طريق الاتصال عن بعد.
أن تقدّم لجنة أوقاف مكة خدمات للأوقاف في المناطق الأخرى، وأن تكون الأم الحاضنة للأوقاف الخيرية عموما.
أن تدعّم لجان الأوقاف فكرة توحيد الأوقاف القائمة ذات المصرف الواحد.
أن تشجّع اللجان على أن يبادر أهل الخير إلى إنشاء الأوقاف بدلا من الركون إلى تأجيل ذلك بالوصايا التي تكون بعد الموت، وقد لا يتأتى تنفيذها.
تجميع الأوقاف في صناديق وقفية وأوقاف خيرية جماعية حسب حاجة وخصوصية المنطقة بدلا من أن يوقف كل شخص بمفرده وقفا صغيرا محدود الإمكانات.
أن تسير لجنة أوقاف تبوك على تتبنى الفكرة التي تدعمها لجنة أوقاف مكة؛ وهي تبنى صناديق وقفية لجميع مصارف البر المعروفة.
أن تتولى لجنة أوقاف تبوك تبني دورات توعوية عامة بالوقف وأهميته في المنطقة، وتلحق ذلك بتوجيه أهل الخير والواقفين والنظار لإنشاء الوقف بطريقة سليمة.
مراعاة أن يكون الوقف الأهلي على طبقة أو طبقتين من الذرّية، ثمّ تحويل الوقف لمصارف خيرية منتجة.
أن التوعية بالوقف قضية أساسية ينبغي أن تسير وفق خطة توصل إلى أهداف مفيدة.
أن لا يكون هدف خطة التوعية اقتصاديا فحسب؛ بل ينبغي أن يكون الهدف الأسمى احتسابيا من حيث كون الوقف صدقة جارية يراد بها وجه الله تعالى.
أن تضع اللجان في خططها الإجابة العملية على سؤال ما الذي يحتاجه المجتمع أي ما هي الأوقاف التي يحتاجها المجتمع؟
أن تحتفل اللجان الوقفية سنويا بالواقفين وإنجازاتهم حتى يكونوا قدوة للآخرين.
المصدر: موقع وقفنا ـ 22/ 2/ 1437 = 4/ 12/ 2015

