تنمية المجتمع

أمير الرياض يفتتح المجمع السكني الخيري الثالث في حي الجرادية بالرياض

“وقفنا ـ الإثنين 18 شعبان 1427”
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس مشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري حفل افتتاح المجمع السكني الثالث للمشروع

في حي الجرادية بمدينة الرياض مساء يوم غد الثلاثاء.

أوضح ذلك الأمين العام المساعد للمشروع الدكتور عبد العزيز بن احمد المسعود في مؤتمر صحفي عقده في مقر المشروع يوم أمس وقال بأن افتتاح هذا المجمع يعد ولله الحمد استمراراً لمواصلة المشروع تحقيق أهدافه الرامية الى توفير أكبر عدد ممكن من الوحدات السكنية للأسر المحتاجة عملاً على استقرارها ثم القيام بتوفير وتنفيذ مجموعة من برامج وخطط النشاط الاجتماعي والثقافي والعلمي لتهيئة المناخ المناسب لإعداد وتأهيل هذه الأسر لتنمية قدراتها واستثمار إمكانياتها وإتاحة فرص العمل أمامها لمساعدتها على مواصلة حياتها بصورة أفضل لتشارك في حركة التنمية والتقدم بالمجتمع.

وأردف ويشمل المجمع السكني الثالث في حي الجرادية على ارض مساحتها

34,000 م2

وعدد الوحدات 77 وحدة مساحة الوحدة 180م2 ومكونات الوحدة مجلس – صالة جلوس – أربع غرف نوم بمنافعها والحدائق واحدة مساحتها 2000م2 والمساجد واحد بمساحة 1366م2 ومركز الأحياء مركز للرجال ومركز للنساء للأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية وإجمالي تكاليف إنشاء المجمع (30) مليون ريال وكان تاريخ وضع حجر أساس المجمع في 25/8/1425هـ

وأشار بأن المجمعات السكنية القادمة سيتم تنفيذها في محافظات الخرج والقويعية والمزاحمية وضرما بعد تبرع عدد من رجال الأعمال بأراض سكنية مناسبة مشيرا بأن المشروع سيقوم خلال شهر محرم القادم بتدشين المجمع السكني الرابع وتسليم الوحدات السكنية للمحتاجين.

وقال بأن قائمة الانتظار الموجودة لدى المشروع تحتوي حاليا على خمسة آلاف عائلة كلها تتشوق للاستفادة من السكن في الوحدات السكنية للمشروع مع أن هناك الآن 20٪ من سكان المجمعين الأول والثاني قد خرجوا من هذه المجمعات بعد أن توفر لهم سكن على حسابهم الخاص خارج المجمعات بعد أن تهيأت لهم الظروف المناسبة من وظائف أو دخل مالي آخر.

وأضاف وتتمثل أهداف المشروع في: إنشاء مجمعات سكنية مهيأة لاحتضان المحتاجين ومساعدتهم على تنمية قدراتهم الذاتية للخروج من دائرة الفقر. وتقديم برامج تنموية لساكني وحدات المشروع السكنية من أجل تأهيلهم ومساعدتهم على التحول من معتمدين الى منتجين. والعمل على استقرار الأسر الفقيرة بتوفير المسكن المناسب لها. والحد من المظاهر والسلوكيات السلبية المنتشرة في أوساط الفقراء والتي تشجع على الاستمرار في حالة الفقر. والعمل على ايجاد وقف مؤسسي دائم لا يعتريه ما يعتري الأوقاف غير المؤسسية من قصور واندثار تجسيداً لمفهوم الصداقة الجارية.والإسهام في مكافحة الفقر ضمن الجهود التي تبذلها الدولة وتشارك فيها مؤسسات المجتمع والمشاركة في التنمية المتكاملة اقتصادياً واجتماعياً وعمرانياً من خلال تقديم منظومة متكاملة من البرامج التنموية.

آليات تحقيق الأهداف

وأردف ويتم تحقيق أهداف المشروع عن طريق: تسكين المستفيد في و حدة سكنية بأحد مجمعات المشروع لمدة لا تتجاوز خمس سنوات وتقديم برامج التنمية المناسبة لتأهيله وتنمية قدراته الذاتية لمساعدته على الخروج من دائرة الفقر والتعود على الاعتماد بعد الله على نفسه في العمل والإنتاج والكسب. والحرص على تفاعل ومشاركة المستفيد في برامج التنمية لتحقيق الاستفادة المأمولة ولضمان النجاح في تحقيق إحداث التأثير المطلوب والنتائج الإيجابية المرجوة.

وقال وتتكون آليات تحديد المستفيدين من عدد من الخطوات هي: تقديم طلب إسكان بتعبئة نموذج الطلب الأولية ويتم توزيعها على الجهات الخيرية في مدينة الرياض إضافة الى وجود مكتب استقبال في المشروع يهتم باستقبال المراجعين ومساعدتهم في تعبئة النموذج وتحديد من تتوفر فيهم شروط المشروع ضمن قائمة المتقدمين ووفقا لما أدلوا به من معلومات وقدموا من وثائق والتحقق من صحة البيانات الخاصة بالشروط لدى الجهات المعنية: الجوازات وصندوق التنمية العقارية ومعاشات التقاعد والتأمينات، واستبعاد المخالفين لشروط التقديم ودراسة حالة الأسرة دراسة شاملة وتعبئة استمارة طالب الإسكان للتأكد من عدم مخالفة شروط التقديم ولتحديد مدى حاجة الأسرة. قياس مدى حاجة الأسرة المرشحة وترتيب الأسر وفقاً لمقياس شدة الحاجة، وهو مقياس يقيس عدداً من المؤشرات الممثلة لأبعاد الفقر المختلفة، بحيث تعطى الأسر درجة في كل مؤشر يحدد من خلالها مدى حاجة الأسرة ويتم جمع تلك المؤشرات في المقياس الكلي لشدة الحاجة، ثم ترتب الأسر حسب ذلك المقياس. وحسب عدد الوحدات السكنية المتوفرة يتم ترشيح العدد الكافي لاستيعابها من رأس القائمة، ويصدر بذلك قرار من مجلس إدارة المشروع.

ووجه المسعود الدعوة لكل فئات مجتمعنا الكريم للمبادرة بدعم المشروع من خلال التبرع والدعم له لمساعدته على مواصلة مسيرته وتحقيق أهدافه ببناء المجمعات السكنية لاستيعاب قوائم الانتظار التي تضم آلاف الأسر من إخوانهم المحتاجين في إطار التكافل الاجتماعي والتعاون على البر والتقوى اللذين حث عليهما ديننا الحنيف ودعت إليهما سنتنا السمحاء والمتأصلين في نفوس وقلوب أبناء مجتمعنا الكريم المعطاء ولله الحمد.

وقدم شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس المشروع على جهوده في النهوض بهذا المشروع وتطويره وتقدمه.

[المرجع: جريدة الرّياض]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى