السؤال:
إنني وكيل لمواطنة سورية من عائلة العمري وتعود في نسبها المتصل إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقد علمنا أن المملكة العربية السعودية حفظها الله تقوم بتوزيع عائدات وقف الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه في السعودية لذوي القربى. ولكن أحداً لم يدلنا على الطريقة القانونية والشرعية المقبولة في المملكة لإثبات نسب الموكلة من أمير المؤمنين. علما بأن لدينا صورة عن الشجرة الفاروقية وصولاً إلى الشيخ أبو السعود بن عمر. لذلك أرجوكم رجاء حاراً التفضل وتبيان الطريقة التي نستطيع بها إيصال الموكلة إلى حقها إن كان لها حق, وجزاكم الله عنها كل خير.
الجواب:
لم يبلغنا ما علمتم به من قيام المملكة بتوزيع عائدات وقف الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه لذوي القربى. ومعلوم أنّ هذا الوقف يقع في بلدة خيبر شمال المدينة المنورة.
وعلى هذا فالحال يقتضي اتّباع الخطوات التّالية:
1 ـ إثبات نسب موكلتك إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب رضي الله عنه. بإثبات صحّة الوثيقة التي لديكم، وإثبات علاقتها بالوثيقة في حالة صحّتها. وهذا يكون بطرق الإثبات المعروفة عند أهل العلم.
2 ـ التّحقّق من وجود عين الوقف، وعدم اندثاره أو تغيّر ملامحه، وأنّه لا زال يدرّ ريْعاً، وأنّ جزءا من هذا الرّيْع يوزّع على المستحقّين من ذرّيّة عمر رضي الله عنه. ويحسن معرفة من أخذ ذلك من المستحقّين.
3 ـ معرفة النّاظر القيّم على الوقف المذكور. هل هو شخص حقيقيّ أم إحدى الوزارتين؛ العدل أو الشؤون الإسلاميّة والأوقاف.
ويمكن بعد ذلك الاتّصال بالنّاظر رسميّا للتّفاهم معه بموجب ما ذُكر.
أجاب على السّؤال كلّ من:
المحامي الأستاذ عبد الله سنوسي والمحامي الأستاذ عبد العزيز مغربل
