تاريخ الوقف

المرأة ـ في الحرمين ـ والنّظارة على الأوقاف

“وقفنا ـ الأربعاء 16 المحرّم 1427”

جاء في كتاب “مظاهر الحياة الاجتماعية في مكة والمدينة إبان القرن الثامن الهجري من خلال كتب الرحالة”  للدكتور أحمد هاشم أحمد بدرشينيالأستاذ المساعد في كلية التربية بالمدينة المنورةأنّ المرأة المكية والمدنية كانت عنصرًا فعالاً في مجتمعها [ قبل سبعمائة عام ]  فقد مارست عدة وظائف؛ كالنظارة على الأوقاف.

قال سعادته: كانت المرأة المكية والمدنية عنصرًا فعالاً في المجتمع المكي والمدني كونها أحد مقومات هذا المجتمع ، ودورها لا يختلف عن دور المرأة في سائر الأقطار الإسلامية ، إلا أن المصادر التاريخية التي عنيت بهذه الفترة التاريخية ، أشارت إلى بعض الوظائف التي شغلتها المرأة في المجتمع المكي ؛ كالنظارة على الأوقاف ، أو توليتها لمشيخة بعض الأربطة ، وهذا مما يدل على مكانتها في تلك الفترة ، وفيما يلي بعض النماذج :

1 – زينب بنت قاضي مكة وخطيبها محمد بن أحمد بن علي بن عبد العزيز بن القاسم العقيل ( 765-823هـ/1363-1420م ) ، فقد كان لها مشاركة في العلم ، وكانت ذات مروءة وعقل ، كما كانت ناظرة على أوقاف والدتها أم الحسين بنت القاضي شهاب الدين الطبري ، وتوفيت زينب هذه سنة ( 823هـ/1419م )

2 – زين العرب بنت عبد الرحمن بن عمر بن الحسين ، كانت محدثة ، جاورت بمكة ، وتولت مشيخة رباط بنت السقلاطوني ، كما تقلدت مشيخة رباط الحرمين ، وتوفيت سنة 704هـ/1304م 3 – عائشة بنت علي بن عبد الله بن عطية الرفاعي ، وتعرف بالظاهرية ، أنشأت رباطًا بأسفل مكة عُرف بها ، وكانت قائمة بالمشيخة ، ماتت سنة 837هـ-1433م

[المصدر: شبكة المدينة المنورة]

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى