تاريخ الوقف

كعك العيد في مصر والأوقاف

“وقفنا ـ الجمعة 5 شوال 1427”

يرجع تاريخ كعك عيد الفطر في التاريخ الإسلامي إلى الطولونيين حيث كانوا يصنعونه في قوالب خاصة مكتوب عليها “كل واشكر”، ثم أخذ مكانة متميزة في عصر الإخشيديين وأصبح من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر. وقد اهتم الوزير أبو بمر المادرالي بصناعة الكعك وحشوه بالدنانير الذهبية وأطلق عليه اسم “افطن له” وتم تحريف الاسم إلى “انطونلة” وتعد كعكة “أنطونلة” أشهر كعكة ظهرت في عهد الدولة الإخشيدية، وكانت تقدم في دار الفقراء على مائدة (

200 متر

وعرضها

7 أمتار

).

وفى عام 1124 ميلادية خصص الخليفة الفاطمي مبلغ 20 ألف دينار لعمل كعك عيد الفطر، فكانت المصانع تتفرغ لصنعه منذ منتصف شهر رجب، وكان الخليفة يتولى توزيعه بنفسه.

وكانت مائدة الخليفة العزيز الفاطمي يبلغ طولها 1350 مترًا وتحمل60 صنفًا من الكعك والغريبة كما أنشئت في عهده أول دار لصناعة الكعك سُميت “دار الفطرة” وكان حجم الكعكة الواحدة في حجم رغيف الخبز، كما تم تخصيص 16 ألف دينار لإعداد ملابس لأفراد الشعب بالمجان، ولذلك أطلق على عيد الفطر “عيد الحُلل”.

ومن الطريف أن الوقفيات (الأوقاف) في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين   [قبل خمسمائة عام تقريبا] كان لها اهتمام كبير بالكعك، فيذكر أن وقفية الأميرة “تتر الحجازية” تأمر بتوزيع الكعك بأنواعه المختلفة على المدرسين والموظفين الذين يعملون في مدرستها.

وفى متحف الفن الإسلامي بالقاهرة توجد قوالب الكعك وعليها عبارات “كل هنيئًا واشكر” و”كل واشكر مولاك” وعبارات أخرى لها نفس المعنى. (قدس برس)‏

[المرجع: ميديل ايست أون لاين ]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى