جمع التّبرعات لوقف المدارس النسائية للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض باب التبرع لوقف المدارس النسائية للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض بمبلغ مليوني ريال عن سموه الكريم وأولاده وأحفاده وبادر عدد من رجال الأعمال و المحسنين بالتبرع لهذا الوقف وبلغت أكثر من عشرة ملايين ريال تغطي قرابة 7% من قيمة الوقف المقرر والذي يتطلب 150 مليون ريال. وتكفل سموه برواتب العشرات من حلقات التحفيظ بالرياض .
وفيما يلي أسماء المتبرعين ومنهم الشيخ خالد بن إبراهيم آل إبراهيم حيث تبرع بمبلغ (1,000,000 ريال)، وشركة الاتصالات السعودية بمبلغ (1,300,000ريال)، والشيخان محمد وعبد الله البراهيم السبيعي بمبلغ (1,000,000ريال)، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله الموسى بمبلغ ( 1,000,000ريال) ، والشيخ حمد بن محمد الموسى بمبلغ (600,000ريال)، والشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي بمبلغ ( 500.000ريال)، وعائلة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان بمبلغ (500.000ريال)، وشركة مجموعة العبيكان للاستثمار بمبلغ (500.000ريال)،و الأستاذ حكمت الزعيم 250 ألف ريال وبنك الجزيرة 250 ألف ريال ووالدة بندر بن خالد بن إبراهيم آل إبراهيم 200 ألف ريال، وفهد بن خالد بن إبراهيم آل إبراهيم 100 ألف ريال، و هيا بنت خالد بن إبراهيم آل إبراهيم 100 ألف ريال، وعهود بنت خالد بن إبراهيم آل إبراهيم 100 ألف ريال، وعبدالعزيز بن خالد بن إبراهيم آل إبراهيم 100 ألف ريال وخلود بنت خالد بن إبراهيم آل إبراهيم 100 ألف ريال وبندر بن خالد بن إبراهيم آل إبراهيم 100 ألف ريال وإبراهيم بن خالد بن إبراهيم آل إبراهيم 100 ألف ريال وعبد الإله بن عبد العزيز الموسى 100 ألف ريال والشيخ صالح بن محمد الشامي 30 ألف ريال وشركة الشتاء والصيف 30 ألف ريال وشركة الزامل و الخراشي للمحاماة 20 ألف ريال والأستاذة الفاضلة الجوهرة بنت ناصر الشلفان 10 آلاف ريال والشيخ فوزي بن أيوب صبري 10 آلاف ريال والشيخ راشد بن محمد البصيلي خمسة آلاف ريال والشيخ عبد العزيز الدكماري خمسة آلاف ريال ووكالة فن البرتوكول خمسة آلاف ريال والشركة العربية السعودية للتجارة خمسة آلاف ريال ومصنع الخريج للكابلات ثلاثة آلاف ريال وهشام بن حسن أل بنيان ألفا ريال و الشيخ يوسف بن يعقوب البيتوني ألف ريال إضافة للعديد من المحسنين الذين تبرعوا أثناء الحفل كما أعرب فضيلة رئيس الجمعية عن شكره لكافة رجال الأعمال و المحسنين على تبرعاتهم السخية ، علما بأنه لا زالت التبرعات تتوافد على الجمعية للمساهمة في وقف المدارس النسائية.
المصدر: جريدة المدينة ـ 1/ 4/ 1431



